fbpx
الصباح الـتـربـوي

أجواء مريحة تطبع انطلاق الموسم بأكاديمية مكناس

تعميم التعليم ومحاربة الهدر  وتوفير النقل  بالمناطق النائية والدعم الاجتماعي من أولويات الأكاديمية

انطلق الموسم الدراسي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مكناس- تافيلالت قبل أيام قليلة في ظروف وصفها مسؤولون بالجيدة، بعد تعبئة وتجنيد كل الطاقات البشرية الإدارية والتربوية.
وأفاد تقرير الأكاديمية أن قاعدة التمدرس بالجهة خلال الموسم الحالي عرفت توسعا بفضل إحداث مجموعة من المؤسسات الجديدة بالوسطين الحضري والقروي، إضافة إلى بناء حجرات دراسية جديدة، حيث بلغ مجموع المؤسسات المحدثة 27 مؤسسة، منها 17 مدرسة و7 إعداديات، إضافة إلى ثلاث ثانويات جديدة. وبلغ عدد التلاميذ المتمدرسين بالعمومي 429.359 تلميذا منهم 243.980 تلميذا في الطور الابتدائي و114.985 تلميذا في الطور الإعدادي و70.394 تلميذا في الطور الثانوي.
أما عدد تلاميذ التعليم الخصوص بالجهة فقد بلغ 39.855 تلميذا منهم 30.170 تلميذا في التعليم الابتدائي و6776 في التعليم الإعدادي و2909 في التعليم الثانوي. وأضاف تقرير الأكاديمية، أن عدد التلاميذ الجدد بلغ هذه السنة في التعليم العمومي 36.095 من ببينهم 18.014 من الإناث، فيما بلغ عدد التلاميذ الجدد في التعليم الخصوصي 42.082 تلميذا من بينهم 20.897 تلميذا، فيما بلغ عدد المدرسين في جهة مكناس- تافيلالت 17.964 مدرسا ومدرسة في جميع الأسلاك التعليمية، إضافة إلى 323 من الخريجين الجدد. وبخصوص الدعم الاجتماعي للموسم الدراسي الحالي 2012- 2013 فقد بلغ عدد المستفيدين من المطاعم المدرسية بالجهة في الطور الابتدائي 136.097 مستفيدا و6296 مستفيدة، أما المستفيدون من الداخليات فقد بلغ 894 مستفيدا في الابتدائي و8754 مستفيدا في الثانوي الإعدادي و6702 في الثانوي التأهيلي. من جهة أخرى وفي إطار المبادرة الملكية مليون محفظة، بلغ عدد المستفيدين بأكاديمية جهة مكناس خلال الموسم الدراسي الحالي 283.049 مستفيدا من بينهم 133.462 من الإناث، موزعين بين نيابات مكناس (69.842 من الجنسين) والحاجب (27.264) ، ثم 15.942 بنيابة إفران و45.521 بخنيفرة و35.752 بنيابة ميدلت.
وأخيرا 52.659 مستفيدا بنيابة الرشيدية. يشار إلى أن أكاديمية مكناس تضم ست نيابات تمتد على مساحة جغرافية شاسعة تبلغ 79.850 كيلومترا مربعا، وتضم مكناس والحاجب وإفران وخنيفرة وميدلت والرشيدية، وتتميز كل نيابة بخصوصيتها الجغرافية والمناخية، إلى جانب خصوصيات التدريس خاصة في الوسط القروي، وهو ما جعل محمد اضرضور مديرالأكاديمية ينهج استراتيجية خاصة و محكمة تتضمن خطوات ايجابية وإجراءات عملية من أجل تعميم التعليم في إطار محاربة الهدر المدرسي والدعم الاجتماعي، وتحسين التدفئة في المناطق الباردة، وتوفير النقل المدرسي في المناطق القروية النائية.

حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى