fbpx
الصباح الـتـربـوي

احتجاجات تربك الدخول المدرسي بالجديدة وآزمور

انطق الدخول المدرسي رسميا بالجديدة، يوم الأربعاء الماضي، بتنظيم وقفات احتجاجية أمام كل من مقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجديدة وأمام بعض المؤسسات التعليمية، التي تعرف بعض الاختلالات الإدارية أو التربوية. ووقف الصباح التربوي على وقفات، منها الوقفة التي نظمتها النقابات الخمس في أول اختبار لها هذا الموسم، لقياس مدى استعدادها للدفاع عن مطالبها المشتركة، احتجاجا على نتيجة الحركة الانتقالية المحلية التي أفضت، حسب رأيها إلى نتيجة  “لا أحد”. وبرر مسؤول بالنيابة الإقليمية ذلك، بوجود فائض في الموارد البشرية بالجديدة وآزمور ووجود خصاص في المراكز القروية. وقال في تصريحه للصباح التربوي، “لا يعقل أن نعمل على تلبية مطالب النقابات بتوفير مناصب بالمراكز الحضرية على حساب المراكز القروية”.
وواصلت الأطر العاملة بإعدادية ابن طفيل بأزمور، وقفاتها الاحتجاجية، على ما أسمته، بتجاوزات المسؤولين عن تدبير الشأن التعليمي بالمؤسسة ذاتها. وانضم إلى هؤلاء وأولئك، آباء وأمهات مجموعة من المدارس الموجودة بكل من دوار البحارة ومدرسة سيدي بوزيد، احتجاجا على اعتماد التوقيت الجديد الذي جاءت به مذكرة الوزير محمد الوفا، التي ألغت المذكرة رقم 122، إذ فرضت على هاتين المدرستين، على الأقل، العمل بالتوقيت العادي، أي صباحا ومساء، علما أنهما تضمان تلاميذ تابعين للعالم القروي.
إلى ذلك، اتصل آباء وأمهات، بالصباح التربوي، عارضين مشاكلهم المرتبطة برفض تسجيل أبنائهم بإعداديات المجاهد العياشي وحليمة السعدية وعبد الكريم الخطابي والمنار. وقالوا “إن أبناءهم كانوا يتابعون دراستهم الابتدائية بمجموعة مدارس الوفاق القريبة من سيدي بوزيد، وفوجئوا بعد نجاحهم، بفرض تسجيلهم بإعدادية توجد بمولاي عبد الله في غياب وسائل النقل، ولما التحقوا بالمؤسسات المذكورة، رفضت إدارتها تسجيلهم.” ورد أحد المسؤولين عن ذلك، بالقول، “إن مجموعة مدارس الوفاق، توجد فوق تراب جماعة مولاي عبد الله، ولذلك تم تحويلهم إلى الإعدادية هناك، تخفيفا من الضغط الحاصل على مؤسسات الوسط الحضري.”
ومواكبة لحصر مشاكل الدخول المدرسي، عبر أكثر من 20 مديرا لمجموعات مدرسية عن استيائهم جراء عدم توصلهم بالتجهيزات الأساسية. وصرح أحدهم للصباح التربوي، أن هذه المؤسسات المحدثة منذ ثلاث سنوات، لم تتوصل بالحواسيب والطابعات، وتجهيزات أخرى، ما دفع بالمعنيين بالأمر إلى اللجوء إلى بعض زملائهم لإنجاز المهام الإدارية المطلوبة منهم، علما أن العديد من المؤسسات لا تتوفر على التيار الكهربائي، دون الحديث عن تقادم الطاولات والمكاتب والأبواب والنوافذ بالعديد من المؤسسات الأخرى.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى