حوادث

إيقاف ناشر أخبار زائفة

أحالت مصلحة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بالفقيه بن صالح التابعة لولاية أمن بني ملال، الجمعة الماضي، على أنظار النيابة العامة المختصة مشتبها فيه، على خلفية نشره على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، بهدف ترويج أخبار زائفة من شأنها المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين وإثارة الفزع لديهم، ما يجعلهم في حيرة من أمرهم ويخلق الرعب في نفوسهم،
ويتعلق الأمر بمشتبه فيه يبلغ من العمر 25 سنة، دفعه فضوله وعدم إدراكه خطورة ما قام به من نشر أخبار زائفة عن شخص يظهر بين الفينة والأخرى في مناطق بتراب مدينة الفقيه بن صالح، ويعتدي على نساء يكن منشغلات في العمل في حقول، يلحق بهن الأذى ويختفي عن الأنظار بعد ارتكابه جرائمه الفظيعة.
وانتشر خبر الفيديو بين المواطنين كانتشار النار في الهشيم، وأصبح حديث النساء منصبا على أفعال شخص مجهول الهوية يظهر في الحقول ويعتدي على النساء، ثم يختفي فجأة، ما دفع مصالح الشرطة بالمدينة، إلى إجراء تحرياتها، ورصدت مقطع فيديو، يكشف المعني بالأمر وهو يزعم وجود شخص مختل عقليا ملقب ب” مول الشاقور” يتجول بأحياء الفقيه بن صالح، ويعمد إلى إلحاق الأذى بالنساء ويعتدي عليهن بالسلاح الأبيض، ثم يلوذ بالفرار.
وتم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وأفضت التحريات إلى أن المعطيات التي يتضمنها الشريط مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة، قبل أن يتم تحديد هوية الشخص الذي ظهر بمقطع الفيديو وإيقافه، والبحث معه حول خلفيات نشره الأخبار الزائفة، وتم تقديمه أمام العدالة وتمت متابعته من أجل المنسوب إليه.
وتفاعلت ولاية أمن بني ملال، بشكل جدي، مع منشورات وتدوينات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، وزعمت أن سفاحا يرتدي “زيا نسائيا” يلقب ب” مول الشاقور” يتنقل بين بعض المدن بجهة بني ملال خنيفرة، مستهدفا النساء، ويعتدي عليهن بالضرب والجرح بالسلاح الأبيض، وبتنسيق مع مصالحها الأمنية عبر تراب الجهة، باشرت تحرياتها المكثفة، لكن تبين لها زيف الادعاءات، التي تروم ترويع المواطنين فقط.
وصدر بيان حقيقة لولاية أمن بني ملال، يؤكد قيامها بأبحاث معمقة ومراجعة السجلات الممسوكة والمعطيات المتوفرة لدى مصالحها، وأظهرت عدم تسجيل أي واقعة إجرامية بنفوذها الترابي، سواء حاليا، أو في فترات سابقة، وتوخت في تحرياتها الدقة وفق ما تداولته المنشورات، التي ظهرت في وسائل التواصل الاجتماعي، علما أنها لم تتوصل بأي شكاية بشأن هذه الجرائم المزعومة.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق