fbpx
الرياضة

أرقـام وحقـائـق عـن المنشطـات في تقرير أحيزون عن الأولمبياد

كشف تقرير الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى أن عدد حالات تعاطي المنشطات بالمغرب في العشر سنوات الأخيرة بلغ 59 حالة، حسب الإحصائيات التي أعلنتها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، وأن وتيرتها ظلت شبه مستقرة ويمثل فيها العداؤون خارج المنتخب الوطني الذين ضبطوا في تظاهرات غير معتمدة من طرف الاتحاد الدولي نسبة الثلثين.
وأكد عبد السلام أحيزون، رئيس جامعة ألعاب القوى، أمام أعضاء لجنة القطاعات والشؤون الاجتماعية، أول أمس (الثلاثاء)، أن إحصائيات الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات تبين أن الحالات التي ضبطت منذ 2010 في جميع الرياضات الأولمبية بلغت 1624 ضمنها 196 متعلقة بألعاب القوى، وتجاوز مجموع الحالات في السنة نفسها بالنسبة إلى جميع الرياضات 5 آلاف حالة، مشيرا إلى أن ظاهرة المنشطات مجتمعية وكونية تقتضي مقاربتها من الناحية الصحية والأخلاقية، وأصبحت تستهوي الرياضيين للارتقاء الاجتماعي السريع عن طريق الغش في غفلة تامة حتى عن المخاطر الصحية.
ونفى أحيزون على الاتهامات التي روجها البعض ضمنهم نواب برلمانيون، بخصوص تعاقد الجامعة مع خبير فرنسي للاستعانة به في تعاطي المنشطات، وقال إن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة، واضعا أمام أعضاء اللجنة مجموعة من المعطيات حول أسباب التعاقد مع الإطار الوطني حسن الإدريسي، في إطار اتفاقية الشراكة بين الجامعة ونظيرتها الفرنسية، وسبب استقالته، مضيفا أن الجامعة كونت لجنة لجمع العناصر والمعطيات لاتخاذ الإجراءات القانونية للدفاع عن حقها.
كما نفى أحيزون توصل الجامعة بإنذار من الاتحاد الدولي حول حالات المنشطات التي ضبطت بالمغرب، وضبط خمسة عدائين في القرية الأولمبية بحوزتهم حقن المنشطات، وأن الأمر يتعلق بفيتامينات فقط، إذ نقل استغراب الاتحاد الدولي لهذه الادعاءات المنسوبة إليه، بعد أن حاول البعض استغلال تورط لعلو والسلسولي في المنشطات لاتهام الجامعة بتسهيلها تعاطي المنشطات، مستعرضا نتائج العدائين المغاربة في الألعاب الأولمبية، باعتبارها أفضل نتيجة من بين الرياضات 12 التي مثلت المغرب في الأولمبياد.
ولم تفت التقرير الإشارة إلى موضوع الخلف الذي أسال الكثير من المداد في السنوات الأخيرة، وأنه كان ضمن مواضيع البرنامج التعاقدي للجامعة مع الحكومة، بعد فشل الجامعة في الحصول على نتيجة مشرفة في بطولة العالم للفتيان التي احتضنها المغرب سنة 2005، وتجريد المغرب من ميداليته النحاسية في بطولة العالم للشباب التي احتضنتها فرنسا سنة 1998 لتورط العداء الذي حصل عليها في تزوير سنه الحقيقي.
وذكر التقرير بأهم المشاريع والمنجزات التي حققتها الجامعة منذ توليها المسؤولية، وتتعلق بترسيخ الحكامة وتعزيز البنيات التحتية والتكوين وتنمية الكفاءات وتنظيم التظاهرات الدولية، قبل دعوة أعضاء اللجنة إلى الوقوف عن كثب على جميع ما ورد على لسان رئيسها عبد السلام أحيزون.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى