fbpx
الرياضة

الفهري: سنتفادى أخطاء غريتس

أحيزون تبرأ من المنشطات ودعا البرلمانيين إلى زيارة مقر الجامعة

قال علي الفاسي الفهري، رئيس جامعة كرة القدم، إن اختيار تشكيل لاختيار المدرب البديل لإيريك غريتس، أملته الرغبة في تفادي ارتكاب الأخطاء نفسها، التي وقعت فيها الجامعة أثناء التعاقد مع التقني البلجيكي قبل سنتين.
وأضاف الفهري في اجتماع لجنة القطاعات والشؤون الاجتماعية بمجلس النواب برؤساء الجامعات الرياضية أمس (الاثنين) بالقاعة المغربية بمجلس النواب، أن اللجنة اجتمعت صباح أمس مع المدربين المغاربة المرشحين لتدريب المنتخب في المرحلة المقبلة، قصد الاستماع إلى برنامجه المستقبلي.
واعتبر الفهري مشاركة المنتخب الأولمبي في أولمبياد لندن إيجابية جدا رغم فشله في التأهل إلى الدور الثاني، مؤكدا أن المشاركة أفرزت توفر المنتخب الأولمبي على لاعبين بإمكانهم تعزيز المنتخب الأول.
من جانبه، تبرأ عبد السلام أحيزون، رئيس جامعة ألعاب القوى، من ظاهرة المنشطات، معتبرا إياها ظاهرة اجتماعية وكونية تستهوي العديد من العدائين عبر مختلف أنحاء العالم للارتقاء بمستواهم التقني دون أدنى اعتبار للمخاطر الصحية.
وأكد أحيزون في مداخلته أن الحالتين اللتين ضبطتا أثارتا صخبا إعلاميا استغله بعض من أسماهم «المناوئين»، بهدف ترويج أن ألعاب القوى الوطنية، الوحيدة في العالم التي سقطت في اختبار المنشطات، والحال، يقول أحيزون، أن عداءين مغربيين ضبطا بسبب تناول مواد محظورة، وليس حالتي منشطات، كما حدث في فرنسا.
وكشف أحيزون أنه ضبطت 1624 حالة تنال المنشطات منذ سنة 2010، وتمثل ألعاب القوى 196 حالة في العالم، مشيرا إلى أنه ضبط 59 حالة في المغرب خلال 10 سنوات الأخيرة من بينها حالات حصلت خلال السباقات على الطريق خارج أجندة الجامعة.
وتبرأ أحيزون من الاتهامات الموجهة إلى الجامعة عقب المشاركة في أولمبياد لندن 2012، مؤكدا أن جميع الإدعاءات لا أساس لها من الصحة، مذكرا بالشراكة الموقعة مع الاتحاد الفرنسي لألعاب القوى، التي ترمي إلى تبادل الخبرات والكف عن تجنيس العدائين المغاربة مستقبلا، لهذا الغرض تعاقدت الجامعة مع المدرب الإدريسي في مجال التأطير والتدريب، كما دافع أحيزون عن الأخير، عندما اتهم بالعمل ضمن شبكة تنشط في مجال ترويج المنشطات بين العدائين المغاربة، وهو الادعاء التي فنده الاتحاد الفرنسي كذلك، مشيرا إلى أن الجامعة تتوفر على كل المعطيات للقيام بالإجراءات القانونية للدفاع عن حقوقها.

ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى