حوادث

سرقة وكالة تكشف وكر دعارة

تحولت عملية سرقة وكالة لتحويل الأموال، أمس (الاثنين)، بعمالة ابن امسيك بالبيضاء إلى طُرفة، حين كشف محققو الأمن والشرطة العلمية عن “مخطط هوليودي” كبير من أجل السطو على 6000 درهم، كما كشف التحقيق عن وجود “وكر للدعارة” بالعمارة نفسها، حيث توجد المؤسسة البنكية. واستفاق سكان شارع مقداد لحريزي بمقاطعة سباتة على منبهات سيارات الأمن، التي وصلت إلى المكان في الساعات الأولى من “الصباح”، بعد أن توصلوا بإخبارية من إدارة المؤسسة البنكية، تفيد تعرضها إلى عملية سطو.
وحسب شهود عيان، فإن مستخدمين بالوكالة اكتشفوا، مباشرة بعد دخولهم إليها لبدء العمل في الفترة الصباحية، فوضى عارمة بالمكاتب وتناثر أوراق وملفات على الأرض، قبل أن ينتبهوا إلى وجود ثقب بالجهة اليمنى وبقايا أتربة وحجارة صغيرة.
وسارعت السلطات الأمنية إلى الوكالة، مرفقة بعناصر الشرطة العلمية التي باشرت التحقيق من مصدر الحفر، الذي انطلق من حائط يؤدي إلى درج عمارة، حيث توجد وكالة تحويل الأموال (الطابق الأرضي).
واقتضى البحث الأولي أن يخضع رجال الأمن سكان العمارة إلى استجوابات أولية، قبل أن يكتشفوا أن البناية تحتوي على شقق موزعة إلى غرف صغيرة يكتريها عزاب ومعهم فتيات لا تربطهم أي علاقة شرعية.
وقال الشهود أنفسهم، إن عناصر الأمن أوقفوا حوالي 70 شابا وشابة كانوا يبيتون في غرف العمارة، قبل استكمال التحقيق في حادث السطو، الذي كشف عن وجود مخطط كبير يشبه إلى حد كبير سيناريوهات سرقة البنوك الكبيرة في أفلام هوليوود.
وعمد السارق، أو السارقون، ليلة الأحد الماضي، إلى إحداث ثقب في الحائط الذي يفصل درج العمارة بالطابق السفلي، حيث توجد الوكالة البنكية. وبعد الانتهاء من الحفر بضربات خفيفة، خوفا من إثارة الانتباه، خطط الفاعلون إلى الدخول بطريقة ذكية، عن طريق قطع التيار الكهربائي وتعطيل الكاميرات.
وحين تأكدوا من نجاح العملية، استعملوا الثقب الصغير للدخول إلى الوكالة، وعاثوا تفتيشا في الأوراق والملفات والأدراج، قبل أن يهتدوا إلى وجود صندوق حديدي فكسروا أقفاله، لكن المفاجأة كانت كبيرة، حين وجدوا مبلغا ضئيلا لا يتجاوز 6000 درهم، استولوا عليها وعادوا أدراجهم من الثقب نفسه.
ومسحت عناصر الشرطة العلمية مسرح الجريمة وأخذت عينات من أشياء مختلفة، في انتظار استكمال التحقيق لمعرفة الجاني، أو الجناة، كما فتح تحقيق مواز عن وجود شبكة للدعارة في العمارة نفسها.
يوسف الساكت

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق