fbpx
الرياضة

جويعة: لاعبو أكاديمية “ليطوال” مطلوبون بأوربا

قال إنها تحترم المعايير الوطنية والدولية في التكوين

أوضح هشام جويعة، الهداف السابق لعدة فرق وطنية والمدرب بالأكاديمية، أن أكاديمية نجم الشباب أصبحت مشتل الأندية المغربية الكبرى وأندية أوربية، وتمكنت من منافسة كبريات الأكاديميات عالميا في التسيير الإداري والتكوين والتأطير، وأثمر عملها الفوز بالبطولات في جميع الفئات العمرية. وفي ما يلي نص الحوار:

أين يضع جويعة نفسه بصفته مؤطرا في أكاديمية “ليطوال”؟
تفتح أكاديمية نجم الشباب للمؤطرين فرصة التكوين الذاتي، فأنا مقبل على اجتياز دبلوم مدرب من فئة “ب” الذي يعطيني الحق في تدريب فرق رياضية، والعمل مساعدا في البطولة الاحترافية.
ولا أخفيكم أنني سعيد جدا في الأكاديمية، فقد مرت أربع سنوات على قراري بالالتحاق بها، لأنها منحتني الشيء الكثير، ويكفي أن أذكر أن أنس جودار، المدير التقني بالأكاديمية، يتوفر على خبرة علمية وميدانية ربما لا تتوفر عند أكبر الفرق الوطنية، ويحرص على حضور دورات تكوينية في التدريب والتكوين، وينقل تجربته بكل تواضع إلى باقي مؤطري الأكاديمية، ناهيك عن وجوده اليومي في الملعب.

فازت الأكاديمية بعدة ألقاب في السنة الماضية. ما السر في ذلك؟
أوجه نصيحتي إلى كل اللاعبين السابقين الراغبين في تدريب الفئات الصغرى أن حب المهنة وعشقها هو سر كل الإنجازات، فالتعامل مع الفئات الصغرى يجعل المؤطر ينفتح على آفاق كثيرة، وهو ربما ما انعكس على النتائج الباهرة في الموسم الماضي الذي جعل الأكاديمية تتفوق على أندية عريقة.

وهل هناك برنامج محدد للاستمرار في منحى التميز؟
نحن الأكاديمية الأولى في المغرب التي تحترم المعايير في التكوين، وفق القواعد الدولية، وتتوفر على كل الإمكانيات، ما يفرض علينا أن نتسلق سلم النجاح دائما، بل إن طموحنا يتمثل في منافسة أكاديميات عالمية، بشهادة خبراء وزوار أجانب حضروا إلى الأكاديمية وعاينوا طريقة الاشتغال، فجميع مدربي الأكاديمية يعون جيدا حجم هذه المسؤولية.

طبعا تفكرون في تسويق اللاعبين الموهوبين…
أؤكد أن الأكاديمية أصبحت مشتلا للاعبين، فيكفي أن أذكر أن أربعة منهم انتقلوا إلى فريق الوداد ومثلهم إلى الرجاء، نظرا لمستواهم العالي جدا، فالتسيير الاحترافي للغوثي الإبراهيمي، مدير الأكاديمية، والتكوين العلمي والإشراف الإداري يؤتي ثماره فورا، ما جعل بعض الأندية المغربية تنتبه إلى مواهبنا.

وخارج المغرب…
انتقل إلى أندية أوربية أزيد من ستة لاعبين، منهم اللاعب فرطوم، الذي يبلغ من العمر 14 سنة، إذ انتقل إلى ناد بإيطاليا، ناهيك عن لاعبين في أندية فرنسية، فالأكاديمية غنية بالمواهب التي يتم صقلها، ولا شك أنها ستشكل مستقبلا مشتلا لفرق عالمية، دون ادعاء، بل حقيقة نلمسها ونعاينها يوميا.

وما علاقتكم بالآباء ؟
تجمعنا علاقة متينة، فالإبراهيمي، مدير الأكاديمية دائم الحضور، وعلى اتصال مباشر مع جميع أولياء أمور اللاعبين، الذين يعلمون جيدا أن الأكاديمية ليست للترفيه أو بيع الوهم، بل مهمتها صقل الموهبة ، فنحن نستغل كل الإمكانيات من أجل كشف المواهب، حتى أننا نعقد اجتماعا عاما أسبوعيا يضم الأطر التقنية والمدير التقني ومدير الأكاديمية من أجل تتبع كل الحالات وتقييم كل المباريات.
أصبحت الأكاديمية مثل الأسرة يجمعها حب المهنة، والالتزام مع الآباء بالتفاني في العمل، والشعار الذي يرفعه الإبراهيمي دائما أن الأكاديمية ليس هدفها الربح المالي، فقط، بقدر ما هدفها خلق أجيال من اللاعبين الموهوبين والمؤطرين باحترافية.
أجرى الحوار: خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق