fbpx
الرياضة

لحجوجي: المدرب الحلقة الأضعف في كرة القاعة

قال إن العصبة الوطنية ملزمة بإشراك المدربين في القرار

أكد مراد لحجوجي، رئيس الجمعية المغربية لمدربي كرة القدم داخل القاعة، أن المدرب يشكل الحلقة الأضعف في المنظومة الكروية بالمغرب، بالنظر إلى المكانة التي يضعها فيه المسيرون، وعلى رأسهم رؤساء الأندية الوطنية.
وأوضح لحجوجي، في تصريح لـ «الصباح»، أن الجمعية تسعى إلى تغيير نظرة المسؤولين إلى مدرب كرة القدم داخل القاعة، وضمان حقوقه، إذ لا يعقل أن يتحدث الجميع عن الاحتراف، في الوقت الذي يشتغل دون عقد، بحكم أن جميع المدربين الممارسين بالبطولة الوطنية، لا يتوفرون على عقود.
وأضاف لحجوجي أنه لا يعقل أن يشرف مدرب بدون عقد، على لاعبين لديهم عقود احترافية، مشيرا إلى أن إحداث العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، سيشكل نقطة تحول في التعاطي مع هذا النوع الرياضي، غير أنه لا بد من إشراك المدرب في اتخاذ القرار، لإيصال صوت هذه الفئة إلى المسؤولين.
واستغرب لحجوجي وجود حوالي ألف مدرب للكرة داخل القاعة، حسب تصريحات هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني، ضمنهم 36 يحملون شهادة التدريب من الدرجة الثالثة، لا يجدون أين يمارسون، ومن يمارس منهم، لا يتوفر على أبسط حقوقه.
وصرح لحجوجي أن المدرب يعاني أيضا البطالة طيلة ستة أشهر، بحكم أنه يشتغل فقط أثناء البطولة الوطنية، التي لا تدوم أكثر من خمسة أشهر، بالإضافة إلى شهر يقضيه في التحضير رفقة الفريق، معتبرا أنه يجب أيضا التفكير في بطولة وطنية قوية، إذ لا يعقل تطوير كرة القدم داخل القاعة ببطولة لا يتعدى عدد مبارياتها 20 في أحسن الأحوال.
وقال لحجوجي إن من جملة الأشياء التي تفتقدها الكرة داخل القاعة، غياب البحث العلمي في هذا المجال، إذ أن الوضع بات يفرض على الجميع البحث عن نموذج مغربي، بإمكانه أن يساهم في إصلاح وتطوير اللعبة، معتبرا أن غياب العمل القاعدي يشكل أيضا نقطة ضعف كبيرة، بحكم أن تشكيل مدارس كروية كفيل بتكوين مهارات اللاعبين في سن مبكرة، قبل بلوغ مرحلة النضج، والانتقال إلى المستوى العالي.
وكشف رئيس الجمعية أن هناك الكثير من المقترحات التي يتعين الأخذ بها، أبرزها مشكل كرة القدم داخل القاعة بالعصب الجهوية، ورفع عدد أندية البطولة، ومواكبة المسيرين في تطوير اللعبة، وأن ذلك يأتي بإعطاء أهمية للمدرب في مشروع العصبة الوطنية، المزمع إحداثها.

ص. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى