fbpx
وطنية

وهبي يحذر الداخلية من بنشماش

حمل سؤال كتابي وجهه عبد اللطيف وهبي البرلماني عن الأصالة والمعاصرة والقيادي في تيار «المستقبل» إلى عبد الوالي لفتيت، وزير الداخلية، تحذيرا من مغبة خرق الدستور إرضاء لتيار حكيم بنشماش الأمين العام المنتهية ولايته في «البام».
ووجه وهبي سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية حول حقيقة الأخبار التي تروجها بعض وسائل الإعلام مفادها أن وزارته قد منعت مؤتمر تيار «المستقبل» بحزب الأصالة والمعاصرة والذي كان مزمعا عقده نهاية الشهر الجاري.
وجاء في السؤال الكتابي من عضو الفريق البرلماني لـ «البام» بمجلس النواب أن «بعض وسائل الإعلام تداولت أخبارا مفادها منع مصالح وزارة الداخلية تيار المستقبل داخل حزب الأصالة والمعاصرة من عقد مؤتمره الذي كان مزمعا تنظيمه نهاية الشهر الجاري»، متسائلا : «هل حقا صدر قرار عن مصالح الوزارة بمنع هذا المؤتمر وبالتالي المس بالحق في ممارسة الحريات المنصوص عليها دستوريا؟». وتضاربت الأسباب بخصوص المنع بين منع صریح لوزارة الداخلية لعقد هذا المؤتمر، وبين أسباب تنظيمية، في وقت ينتظر أن يحسم القضاء اليوم الأربعاء في الدعوى القضائية التي رفعها سمير کودار رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع، ضد حكيم بنشماش، الأمين العام للأصالة والمعاصرة، بعد قرار طرده من الحزب.
وفي الوقت الذي يروج فيه تيار الأمين العام أن قرار منع عقد المؤتمر الذي دعا له معارضو بنشماش، كان رسميا من قبل وزارة الداخلية، وأن تيار المستقبل لم يحصل على رخصة استغلال مركب الشباب والطفولة ببوزنيقة التابع لوزارة الشباب والرياضة، تواصل اللجنة التحضيرية أشغالها تحت رئاسة كودار، وأشرفت قبل أيام على الانتهاء من وضع آخر اللمسات التنظيمية قبل عقد المؤتمر الوطني الرابع لحزب الجرار، على أن يتم الحسم من قبل اللجنة التحضيرية خلال الساعات القليلة المقبلة في انتخاب المؤتمرين، الذين سينتخبون الأمين العام المقبل .
وصادقت اللجنة التحضيرية أخيرا بالمركب الثقافي ببوزنيقة على وثائق المؤتمر، المزمع عقده في 27 و 28 و29 من الشهر الجاري، بعد نقاشات ساخنة استمرت 8 ساعات، بالتزامن مع لقاء تواصلي ضاقت به جنبات المركب الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة، حضره «الباميون» من الداخلة والعيون ووجدة والحسيمة وبني ملال ومدن أخرى، من أجل عدم التفريط في هذا اللقاء، الذي كان بمثابة مؤتمر مصغر.
وأخذ عدد من برلمانيي الأصالة والمعاصرة موقفا وسطا في الصراع القائم بين تيار القيادة بزعامة الأمين العام حكيم بنشماش وتيار المستقبل بزعامة رئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء المنصوري، وعلمت «الصباح» أن تيار المحايدين تلقى الضوء الأخضر، ردا على مبادرة تقدم بها أعضاؤه من أجل رأب الصدع بين المعسكرين، ما يرجح إمكانية الجلوس إلى طاولة المصالحة.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى