حوادث

سقوط عصابة “الطاكسيات” بمراكش

إيقاف زعيمها والبحث جار لتحديد هوية باقي المتورطين وإيقافهم

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سعادة ضواحي مراكش، أخيرا، من تفكيك عصابة متخصصة في سرقة سيارات الأجرة من الصنف الصغير، بعد وضع حد لفرار زعيمها.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن تفكيك العصابة، جاء بعد أبحاث دقيقة مكنت من تحديد هوية زعيمها وإيقافه الاثنين الماضي، بدوار الجرف بجماعة سعادة، إثر تورط المشتبه فيهم في عملية سرقة سيارة أجرة بالعنف بمراكش .
وعلمت “الصباح” أن عناصر الدرك الملكي بسعادة سلمت الأربعاء الماضي المتهم إلى عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش باعتباره مطلوبا لديها رفقة شركائه، قبل فرارهم إثر اشتداد الضغط عليهم ومطاردتهم من قبل مصالح أمن مراكش.
ويأتي فرار الموقوف وشركائه بعد تضييق الخناق عليهم، من قبل المصالح الأمنية بمراكش وتكثيف حملات البحث عنهم، ما اضطر زعيم العصابة وباقي المشتبه فيهم مغادرة مراكش إلى ضواحيها، لتفادي الاعتقال.
وباشرت المصالح الأمنية بمراكش، أبحاثها مع الموقوف، لتفكيك خيوط القضية، المرتبطة بعمليات استهداف سيارات الأجرة الصغيرة وسرقتها، حتى تتمكن من إيقاف باقي شريكيه الفارين وكافة المنتمين إلى هذه العصابة الإجرامية، ومعرفة ما إذا كان أفرادها متورطين في عمليات أخرى خارج مراكش.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى توصل مصالح الأمن بمراكش بشكاية تتعلق بسرقة سيارة بالعنف، تقدم بها سائق سيارة أجرة من الصنف الصغير، في مواجهة ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية.
وبينما اعتقد الجناة أنهم لن يقعوا في يد الأمن، خصوصا أن هويتهم لم تكن معروفة لدى الضحية، وكذا حرصهم بدقة على اختيار توقيت وأماكن تنفيذ عملياتهم، وفرارهم إلى المناطق القروية حتى لا يتم اكتشاف أمرهم، كثفت المصالح الأمنية من أبحاثها وتحرياتها الميدانية، كما شنت حملات تمشيط لمحاصرة المشتبه فيهم وإيقافهم، إلى أن توصلت عناصر الدرك الملكي بجماعة سعادة ضواحي مراكش، بمعلومة دقيقة، تفيد أن أحد المشتبه فيهم يوجد بالمنطقة التي تدخل ضمن نفوذها.
وأسفرت إجراءات البحث عن إيقاف زعيم العصابة واسترجاع سيارة الأجرة المصرح بسرقتها، وأدى التحقيق مع الموقوف إلى اعترافه بالمنسوب إليه، إذ كشف أنه سرق السيارة بمعية اثنين من شركائه، قبل أن ينكشف أمر العصابة. وسلمت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي السعادة، الموقوف إلى المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، باعتبار المتهم مطلوبا لديها، ولأنها الجهة التي تكلفت بالبحث في الملف لوقوع الجرائم بدائرة نفوذها.
واستمعت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، إلى المتهم الموقوف وأدى التحقيق معه إلى اعترافه بالمنسوب إليه، قبل أن يكشف عن شريكيه اللذين مازالا في حالة فرار إلى وجهة مجهولة، واللذين مازال البحث جاريا لتحديد مكانهم بعد التوصل إلى هويتهما، كما أن البحث مازال جاريا لإيقاف باقي شركائهم المحتملين.
وتقرر الاحتفاظ بزعيم العصابة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، و ما زالت الأبحاث والتحريات متواصلة لإيقاف باقي المتورطين المحتملين في هذه العصابة الإجرامية.

محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق