fbpx
حوادث

تراجع نسبة الهجرة نحو إسبانيا

تعاون أمني مغربي اسباني قلص من وتيرة الهجرة السرية إلى مستويات قياسية
كشفت تقارير إعلامية إسبانية، أن وتيرة الهجرة السرية بين المغرب وإسبانيا عن طريق البر والبحر، تقلصت بشكل كبير خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري (2019)، ووصلت إلى أدنى مستوياتها بفضل التعاون الفعال والإيجابي بين الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية العاملة، بمضيق جبل طارق.
ونشرت وكالة “أوربا برس”، استنادا إلى بيانات أصدرتها، أخيرا، وزارة الداخلية الإسبانية، أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين حلوا بالسواحل الجنوبية الإسبانية ما بين يناير وغشت الماضيين، بلغ 15 ألفا و683 مهاجرا غير شرعي، ووصلوا على متن 620 قاربا للموت، مقابل 28 ألفا و642 مهاجرا سريا حلوا على متن 1168 قاربا خلال الفترة نفسها من العام الماضي (2018)، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 45.2 في المائة.
وأشار المصدر نفسه، إلى أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى إسبانيا عن طريق البر خلال نفس الفترة المذكورة من السنة الماضية، سجل بدوره تراجعا بلغت نسبته 20.8 في المائة، إذ لم يتجاوز عددهم 3624 مهاجرا مقابل 4575 خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
وقالت الوكالة إن هذه الأرقام تؤكد المنحى التنازلي في الهجرة السرية بين المغرب وإسبانيا في السنوات الأخيرة، مبرزة أن أعلى مستوياتها سجلت ما بين يناير 2018 ونهاية يناير 2019، نتيجة التحول الكبير في طبيعة أنشطة الشبكات الإجرامية ذات الهيكلة القوية، التي تتوفر على وسائل لوجستية جد متطورة داخل المغرب وإسبانيا، ويقوم أفرادها بتقسيم المهام في ما بينهم، من أجل تسهيل عملية إيصال المهاجرين إلى الجزيرة الإبيرية، مما أدى إلى موت عدد كبير من المهاجرين في عرض البحر، مقابل وصول أفواج أخرى إلى السواحل الإسبانية الجنوبية.
وسبق للاتحاد الأوربي، أن أكد بدوره في تقرير عممه على المؤسسات الداخلية للاتحاد مارس الماضي، تراجع وتيرة الهجرة غير الشرعية نحو إسبانيا، مبرزا أن ذلك يعود إلى التعاون المثمر بين السلطات الأمنية المغربية ونظيرتها الاسبانية، خاصة تلك التي لها صلة بالهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وكذا القضايا المتعلقة بالتكوين في المجال الأمني ومكافحة الجريمة في بعدها العابر للحدود.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى