fbpx
وطنية

لقجع يقترب من حقيبة الاقتصاد والمالية

فتح قرار ابتعاد فوزي لقجع عن رئاسة فريق النهضة البركانية، الباب مشرعا أمام تأويلات كثيرة، زادها سكوت لقجع غموضا.
وبمجرد ما شاع قرار تنحي فوزي لقجع عن رئاسة النهضة البركانية، حتى بدأت التأويلات تتناسل عن أسباب هذا القرار الذي لم يكن يخطر ببال أحد في المجتمع الرياضي المغربي، لكن مصادر مقربة من مدير الميزانية، قالت لـ «الصباح»، إن «قرار التنحي عن رئاسة الفريق البركاني ليس بريئا، وأن وراء القرار، أسرارا وخبايا ستظهر قريبا». وقبل إقدام لقجع على القرار نفسه، كانت معلومات تدوولت على نطاق واسع داخل وزارة الاقتصاد والمالية، تفيد أن رئيس الجامعة، يقترب من حمل حقيبة الوزارة نفسها، وهو المتحكم في خيوطها ورئتها، على أن يتولى محمد بنشعبون، الوزير الحالي الذي كان يحصل على 30 مليونا شهريا من مؤسسة البنك الشعبي، بدل 7 الذي يحصل عليها اليوم في منصبه الحكومي الجديد، واليا على بنك المغرب، خلفا لعبد اللطيف الجواهري الذي قد تسند له مهمة بارزة في اللجنة المرتقب تشكيلها من أجل صياغة نموج تنموي جديد.
في انتظار ذلك، مازال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، لم يضع جدولا زمنيا محددا من أجل بدء المشاورات حول التعديل الحكومي، وهو ما فسر من لدن المهتمين بالمطبخ الحكومي، أنه لم يتلق الضوء الأخضر من الأمانة العامة لحزبه، ولم يعرض عليها بعد طبيعة ما قد طلب منه إنجازه، سواء على مستوى الهيكلة الحكومية، أو عدد أعضائها، أو طبيعتها.
وينتظر أن تعقد الأمانة العامة للعدالة والتنمية، اجتماعا لها مطلع الأسبوع الجاري من أجل التداول في الدخول السياسي المقبل، وأبرز نقطة فيه، هي التعديل الحكومي، ومن هي القطاعات التي سيفقدها الحزب، وبالتالي معرفة الأسماء التي ستغادر.
ومازالت التعليمات الملكية بخصوص تقديم مقترحات لتجديد مناصب المسؤولية الحكومية والإدارية بكفاءات وطنية عالية المستوى، لم تجد بعد طريقها نحو التفعيل، بالرغم من مضي أسابيع على إصدارها، وبالرغم كذلك من تعالي أصوات من داخل الائتلاف الحكومي تطالب رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بالإسراع في لم شمل قادة الأغلبية في اجتماع عاجل، بعد عودة ثلاث قادتها إلى أرض الوطن، بعدما قضوا عطلتهم الصيفية خارج المغرب، بما فيهم وزير السياحة المتوقع أن يستمر حزبه في التشكيلة الحكومية الجديدة.
ويضرب رئيس الحكومة، طوقا من الصمت والسرية على ما يفكر فيه، بخصوص التعديل الحكومي المرتقب وجلب الكفاءات للمناصب السياسية والإدارية، إذ حتى أقرب مقربيه لا يعرفون في ماذا يفكر، ويجهلون كيفية معالجته لهذا الموضوع، وإذا ما كان يتوفر على تصور أم لا.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى