fbpx
الرياضة

صفعة أخرى للكرة الوطنية

سلامي ينضاف إلى ضحايا الإدارة التقنية ومصدر قال إنه لم يتلق أي اتصال من الجامعة

انضاف جمال سلامي، مدرب المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، إلى ضحايا التدبير التقني للمنتخبات الوطنية، وبات مهددا بالإقالة، بعد الإقصاء من منافسات الألعاب الإفريقية، بتعادله أمام نيجيريا بهدفين لمثلهما، ضمن الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى، الجمعة الماضي.
وقال مصدر قريب من سلامي إنه لم يتلق أي اتصال من الجامعة بخصوص مستقبله، وإنه يشعر بأنه قام بما يلزم، احتراما لعقده وضميره، رغم الإكراهات التي واجهها، والتحاقه المتأخر بالمنتخب، إضافة إلى عوامل أخرى مرتبطة بصغر سن اللاعبين المغاربة.
وأنهى المنتخب الوطني دور المجموعتين في الرتبة الثالثة، برصيد أربع نقاط، سجلها من فوز على جنوب إفريقيا بالقلم، وتعادل أمام نيجيريا بهدفين لمثلهما، وهزيمة أمام بوركينافاسو بهدفين لصفر، في الوقت الذي تصدر الأخير الترتيب برصيد سبع نقط، وحل نيجيريا في الرتبة الثانية برصيد خمس نقط.
ولم يحافظ المنتخب الوطني على تقدمه في مناسبتين، إذ تمكن نظيره النيجيري من إدراك التعادل، وحرمانه من التأهل إلى نصف نهاية الألعاب الإفريقية، إذ يواجه منتخب بوركينافسو نظيره السنغالي، اليوم (الاثنين)، على أن يلاقي منتخب مالي، متصدر المجموعة الثانية، نظيره النيجيري، صاحب الرتبة الثانية في المجموعة الأولى.
وأثار الخروج المبكر للمنتخب الوطني من منافسات كرة القدم، استياء الجمهور المغربي، سيما أنه كان يعول على تحقيق الفوز، ومواصلة مسيرته للصعود إلى منصة التتويج، غير أن الدقائق الأخيرة من مباراة نيجيريا لم يتمكن من خلالها الحفاظ على تقدمه، وتلقى هدفا قاتلا، على بعد دقيقة ونصف من نهاية المباراة.
ومن المقرر أن يكون للخروج المبكر من الألعاب الإفريقية، انعكاس على الطاقم التقني الذي يشرف على المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، رغم أنه لم يتول المسؤولية إلا في فترة وجيزة.
ولدى الإناث، حجز المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، مقعده في نصف نهاية الألعاب الإفريقية، بعد أن أنهى دور المجموعتين في صدارة ترتيب المجموعة الأولى، برصيد تسع نقط، حققها من ثلاثة انتصارات متتالية، آخرها أمام مالي بأربعة أهداف لواحد، لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعتين.
ويواجه المنتخب الوطني النسوي نظيره الكامروني في نصف نهاية الألعاب الإفريقية، اليوم (الاثنين) بملعب بوبكر عمار انطلاقا من الخامسة عصرا، على أن تجرى نصف النهاية الأولى بين المنتخبين الجزائري، ثاني المجموعة الأولى، أمام نظيره النيجيري، متصدر ترتيب المجموعة الثانية.
ولقي مستوى المنتخب النسوي في هذه التظاهرة استحسانا كبيرا، من قبل الجمهور الذي تابع المنافسات، سيما أنه تمكن من الفوز نتيجة وأداء، بقيادة الإطار الوطني لمياء بومهدي.
وأكد سلامي بعد المباراة أن العناصر الوطنية لم تكن محظوظة في هذه المباراة أمام نيجيريا، بعد أن ضيع الفوز عليه والتأهل إلى نصف نهاية الألعاب الإفريقية.
وأضاف سلامي أن المباراة شكلت تجربة مهمة في مسار اللاعبين، كما أن تلقي هدف التعادل في الثواني الأخيرة، يعد درسا مفيدا لهم، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني لا يستحق الخروج من المنافسة.
وأوضح سلامي، الذي قاد المنتخب المحلي إلى التتويج ببطولة إفريقيا للمحليين 2018، أن المنتخب الوطني لعب بشكل أفضل، مما لعب في مباراة بوركينافاسو، وظهر بمستوى جيد، وتحكم في جميع أطوار المباراة، غير أنه لم يتمكن من الحفاظ على النتيجة لفائدته.

عبد الإله المتقي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق