fbpx
الأولى

الفرقة الوطنية تحقق مع دركيين

أفرجوا عن متهم وسلموا والده بندقية ورصاصات سرقها من فيلا بسطات

دخلت القيادة العليا للدرك الملكي، على خط قضية إفراج مركز الدرك الملكي لحد أولاد فرج، عن شخص اعتقل متلبسا بحيازة بندقية صيد و10 رصاصات، بحجة أنها في ملكية والده، قبل أن يتبين أنه سرق السلاح والرصاصات من فيلا بمنطقة أولاد عبو بإقليم سطات.
وأفادت مصادر “الصباح” أن القيادة العليا للدرك أصدرت تعليمات إلى الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية، لفتح تحقيق في هذه النازلة، عبر الاستماع إلى مسؤولي مركز الدرك وباقي عناصره، للوقوف على حيثيات الإفراج عن المتهم دون إشعار النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالجديدة ودون التحقق من مصدر السلاح، والأكثر من ذلك تسليم والده البندقية والرصاصات لوالده، دون تقديمه أي وثيقة تؤكد ملكيته له.
وكشفت المصادر أن غضبة عارمة عمت مسؤولي مركز الأبحاث القضائية بالجديدة، لتعمد إخفاء واقعة اعتقال المتهم عنهم، وعدم إحالته عليهم لتعميق البحث معه، بحكم الاختصاص.
وأفادت المصادر أن مسؤولين كبارا بالدرك، بعد علمهم بالإفراج عن المتهم، راسلوا عناصر الدرك بمركز أولاد عبو بسطات من أجل الإسراع بالبحث عن المتهم واعتقاله في ظرف قياسي، سيما بعد التأكد أنه من نفذ عملية سرقة السلاح الناري من الفيلا، خوفا من تورطه في استعمال البندقية في جريمة قتل، أو ضد عناصر الدرك، ليتم نصب كمين له، انتهى باعتقاله.
وتعود تفاصيل القضية، عندما أشعرت عناصر الدرك الملكي أولاد عبو بسطات، بسرقة سلاح ناري ورصاصات من فيلا بالمنطقة، فعمت حالة استنفار قصوى، وخلال التحريات التي أشرف عليها كبار مسؤولي الدرك بسطات، تم تحديد هوية المتهم، الذي تبين أنه يتحدر من حي أناسي بالبيضاء.
وخلال البحث، توصل مسؤولو الدرك، بمعلومات مفادها أن المتهم اعتقل من قبل درك حد أولاد فرج، بناء على إخبارية من مواطنين عاينوه يحمل البندقية ويتجول بالمدينة بشكل مشبوه، إلا أن مسؤولي المركز أفرجوا عنه بعد أن ادعى أن السلاح والرصاصات المحجوزة في ملكية والده، التي تسلمها وغادر رفقته عائدين إلى البيضاء، دون القيام بالإجراءات القانونية من قبيل إشعار النيابة العامة.
سارعت عناصر درك أولاد عبو لاعتقال المتهم، فتم نصب كمين له، انتهى بإيقافه، قبل أن تتم استعادة البندقية والرصاصات المسروقة، وبعد إشعار الوكيل العام للملك باستنافية سطات أمر بوضعه تحت الحراسة النظرية لتعميق البحث معه.
وتبين خلال البحث مع المتهم أنه علم أن الفيلا خالية من مالكيها، وأن حارسها غادرها صوب وجهة معنية، فاستقل دراجة نارية ثلاثية العجلات من البيضاء إلى منطقة حد السوالم، ومن ثم انتقل إلى أولاد عبو، حيث اقتحم الفيلا، وقضى فيها ليلة، وغادرها في الصباح بعد سرقة بندقية ورصاصات ومسروقات أخرى ثمينة، قبل أن يتوجه إلى منطقة حد أولاد فرج مشيا، إلى أن تم اعتقاله من قبل درك المدينة، لكن في ظروف غامضة أفرج عنه وسلم السلاح لوالده.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى