fbpx
وطنية

أمزازي والغراس في سباق لضمان البقاء

يسابق سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، ومحمد الغراس، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، لضمان البقاء في الفريق الحكومي، والابتعاد عن لائحة الوزراء المغادرين، لأجل تطبيق خطة الملك في إصلاح هذا القطاع الذي سيساعد الشباب المنقطع عن الدراسة النظامية، أو الذي ليست لديه رغبة في مواصلتها في الجامعة، على تعلم حرف ومهن، واكتساب مهارات، لولوج سوق الشغل.
وخرج أمزازي إلى الإعلام، مباشرة بعد الخطاب الملكي ليدافع عن رؤيته بخصوص الإصلاح الذي تلا بنوده العريضة أمام الملك، قصد تسريع وتيرة الإنجاز، فيما سافر الغراس إلى ولاية قازان المختصة في الهندسة الطاقية بروسيا، قصد المشاركة في أشغال القمة الوزارية ومؤتمر التعليم، والتدريب التقني والمهني.
ويظهر أن الصراع على البقاء في حكومة سعد الدين العثماني، يساور جميع الوزراء وكتاب الدولة، إذ يحاول كل واحد الدفاع عن حصيلته في العمل، وإلقاء اللوم على الإدارة، وتبرير تعثر المشاريع التنموية، لغياب الموارد المالية، أو البشرية، وتأخر تطبيق اللاتمركز الإداري، كما حاصل الآن مع وزارة الصحة التي تنتقد تلكؤ الأطقم الطبية والتمريضية في قبول الإصلاح، الذي يمنع عليهم الغياب عن العمل بالمستشفيات العمومية، وعدم الاشتغال في المصحات الخاصة لساعات كثيرة.
وقال أمزازي إن مدن المهن والكفاءات تضم قطاعات وتكوينات مختلفة تستجيب لخصوصيات، وإمكانيات كل جهة حسب مجالات الأنشطة الداعمة للمنظومة البيئية الاقتصادية التي سيتم إنشاؤها بكل جهة، وبمهن المستقبل في المجال الرقمي، وترحيل الخدمات، وفق التعليمات الملكية، مع وضع خطة التكوين في مجال الذكاء الاصطناعي، وكذا استقبال وتطوير جميع البرامج المخصصة للشباب العاملين في القطاع غير المهيكل لتعزيز مهاراتهم التقنية، والعناية بإتقان اللغات الأجنبية، وتطوير جهاز التكوين المهني بالعالم القروي الذي يتوفر على 61 مؤسسة، ضمنها 49 تابعة لقطاع الفلاحة، و12 تابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، إذ سيعتمد على وحدات متنقلة للتكوين المهني في ميادين ميكانيك الصيانة، والميكانيك الفلاحية، وميكانيك المحركات ذات الدورتين، وإصلاح التجهيزات المنزلية والنجارة المعدنية ونجارة الخشب.
ومن جهته، أكد الغراس أنه شارك في القمة الدولية، في إطار تنفيذ خارطة الطريق لتطوير التكوين المهني المقدمة أمام الملك محمد السادس والتي شدد عليها أيضا لمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، من خلال التأكيد على الدور الهام للتكوين المهني في إدماج الشباب، ولرفع تحديات التنافسية الاقتصادية، ومواكبة التطورات العالمية في مختلف المجالات.
وأبرز بلاغ كتابة الدولة أن الوفد المغربي المرافق للغراس يتكون من لبنى اطريشا، المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وأطر كتابة الدولة، ومتدربين مغاربة من مختلف التخصصات المهنية سيما التصنيع باستعمال الحاسوب الآلي، والإلكترونيات الصناعية، وتصميم المواقع، والتركيبات الكهربائية والروبوتات المتنقلة والموضة وصناعة الحلويات وتكنولوجيا السيارات والطبخ والتبريد وتكييف الهواء وصيانة المركبات الثقيلة.
أ . أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق