اذاعة وتلفزيون

الأشراقي ضيفا على “رميم” الفرنسية

تصوير حلقة خاصة عن الفن المغربي برياض عتيق بسلا

حل الفنان وعازف العود محمد الأشراقي، أخيرا، ضيفا على محطة راديو “رميم” الإذاعية التي توجد بمدينة بوردو الفرنسية، ضمن حلقة جديدة بثت عبر قناتها باليوتوب سجلت بأحد الرياضات العريقة والأثرية بسلا العريقة.
وتحدث الأشراقي في الحلقة عن مساره الفني وعلاقة تجربته الموسيقية بالشعراء والتشكيليين مجسدا تقاطعا بين شتى مناحي التعبيرات الفنية والإبداعية إضافة إلى مرافقته للشعراء، قبل أن يقدم نماذج من عزفه على العود وأدائه مقطعا من أغنية “طفل يكتب فوق جدار ” للفنانة الفلسطينية أميمة الخليل.
وتميزت حلقة البرنامج الذي تعده الإعلامية الجزائرية سهام فضلي بانفتاحها على كل الأطياف الفنية والأدبية من تشكيل وشعر ونقد وموسيقى، ممثلة في الضيوف الذين أثثوا الفضاء الأثري الجميل لرياض “تهامنية” بقلب المدينة العتيقة لسلا التاريخية وتحديدا بزنقة بوقاع حيث يوجد الرياض الذي يوحي بماض أندلسي عريق.
ومن الأسماء التي حضرت الحلقة هناك الفنانة التشكيلية سناء فلاح وحياة القادري والشاعرة هدى الفشتالي من مكناس والتي ساهمت في تنسيق اللقاء ..والشاعر سمير الزروالي والأديب الشاعر عبد الإله جوريو.
وعرفت الحلقة عزفا على العود ثم عرضا لتجارب الفنانين الحاضرين كل في مجاله مع تقديم نماذج للوحاتهم التشكيلية، كما تخللت ذلك قراءات شعرية، وطرحت منشطة الحلقة نقاشا حول مكانة الأدب المغربي في المشهد الثقافي العربي ..وكذا أسباب انحسار الأدب المغربي احيانا وعدم ذيوعه بشكل كاف في الوطن العربي والعالمي …مع الإشارة لدور الترجمة في تسويق المنتوجات الفكرية والأدبية …وأغنى النقاش بعض الحضور منهم فنان التشكيلي ورجل القانون الأستاذ نعيم اشماعو الفهري الذي نوه بهذه المبادرة وقدم نماذج من تجربته الإبداعية وأنشطته سواء في عالم الكتابة أو التشكيل.
كما تخللت الحلقة لحظة تشكيلية تمثلت في رسم لوحة للفنان عثمان شملاني من وحي اللحظة وبالمباشر على أنغام آلة العود وما أوحت به للرسام، فكان الانسجام تاما بين عزف الأشراقي على العود ولمسات الفنان التشكيلي عثمان شملاني على لوحته التشكيلية.
ويشــار إلى أن الفنــان محمد الأشراقي من مواليد طنجة، درس الموسيقى بمعهــدها الموسيقي في قسم العود، وحفـظ بعــض صنائع الطرب الأندلسي. كانت بدايته الفنية من خلال برنامج “مواهب” للأستاذ عبد النبي الجيراري، قبل أن يشارك، إلى جانب فنانين آخرين في لجنة تحكيم وفي إعداد برنامج “مواهب”. له عدة مشاركات في مهرجانات فنية داخل المغرب وفي اليونان وأوكرانيا وإسبانيا. كما يعد عضوا نشيطا في مجموعات موسيقية أندلسية، وكذا في مجموعات المديح والسماع. رصيده الفني يفوق 40 عملا، يضم معزوفات على العود وأغاني القصيد والزجل وألبومات مثل “شموع” و”همس العود” و”عبير الوتر” و”على عودي”.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق