fbpx
الأولى

“أحمر الشفاه المغربي” على شكل قضيب يثير ضجة

معلقون على فيسبوك وإنستغرام يتساءلون إن كان مختن وواش فيه غير داك القياس

أثار خبر إطلاق شركة تجميل عالمية ماركة أحمر شفاه تحت اسم “أحمر الشفاه المغربي”، والذي يشبه في شكله القضيب الذكري، ردود أفعال متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين تعليقات ساخطة على سبب اختيار هذا الاسم، وأخرى ساخرة من الإعلان الذي وصل مشاهدوه على موقع تطبيق الصور “إنستغرام”، إلى أكثر من مليون ونصف، وهو الرقم المرشح للارتفاع مع مرور الوقت.
وإذا كان البعض لام على العديد من المواقع الإلكترونية نشرها لهذا الخبر الذي اعتبروه “تافها” و”لا معنى له”، رغم أنه استقطب الكثير من النقرات والمشاهدات، فإن البعض الآخر على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قام ب”بارتاج” للفيديو المعلوم وترك باب التعليقات مفتوحا للعموم.
أحد “الفيسبوكيين” اعتبر في تعليق له، أن خبراء “الماركوتينغ” في شركة التجميل العالمية يعرفون ماذا تعشق المرأة، (في إشارة إلى القضيب)، وهو ما أثار حملة من تعليقات السب والقذف من طرف بعض رواد الموقع الأزرق، الذين يكرهون كل ما يمت إلى المرأة بصلة، قبل أن يواجههم فيسبوكيون آخرون بردود مفحمة، لتبدأ حرب ضروس بين الفريقين، تعرضت خلالها الأم والأخت والزوجة والطفلة إلى وابل من الشتائم “من السمطة لتحت”.
واستنكر بعض “الفيسبوكيين” الآخرين السمعة التي أصبحت تلتصق بالمغرب، إذ علق أحدهم قائلا “هل تعلم أن السياح الفرنسيين يسمون المغرب التايلاند الصغيرة”، في إشارة إلى أنه أصبح بلدا معروفا بالسياحة الجنسية. في حين علق آخر “صحاب هاد الشركة مطورين… عارفين كثرو العاهرات داكشي علاش خرجو هاد المنتوج باش يبيعو ويشريو مزيان”.
الكاتبة والصحافية فدوى مسك، المعروفة بلقب “قنديشة” وبسخريتها اللاذعة، والناشطة على “فيسبوك”، نشرت صورة لمقال حول الموضوع، وعلّقت على المنشور قائلة “بيب ستيك”، بدل “ليب ستيك” (أحمر الشفاه بالإنجليزية)، في محاولة ناجحة للتلاعب بالألفاظ، إذ تعني كلمة “بيب”، مداعبة القضيب بالفم، لتنهال التعليقات الساخرة على منشورها، بين من سألها إن كان “مختن”؟ وبين من وصفه ب”الصح والعمل”.
أحد المعلقين استبشر خيرا بإطلاق هذا النوع من أحمر الشفاه، وقال في تعليق له “وأخيرا، أصبح لدينا تمثال يخلد عظمة مصارع لا مثيل له، يجمع بين القوة والحنان في جميع غزواته التي لا تنتهي”.
أما إحدى المعلّقات، فطرحت سيلا من الأسئلة حول أحمر الشفاه الجديد على شكل قضيب ذكري، من بينها “واش فيه غير هاد القياس”… شنو اللوان اللي فيه”… شحال تا يبقى فالفم؟… واش كا يتستعمل بواقي ذكري؟… واشنو يقدر يوقع ليك إيلا سرطتيه لا قدّر الله”…. أسئلة أثارت ضحك الكثير من المعلّقين الآخرين.
الموضوع أثار ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض في الوقت الذي يؤكد فيه خبراء التواصل والإشهار أن شركة التجميل وصلت إلى تحقيق أهدافها الترويجية، من خلال التداول الواسع للمنتوج على مواقع التواصل الاجتماعي.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق