fbpx
حوادث

بقال يحتجز طفلة ويغتصبها

استغل خلو المحل من الزبائن ليغلق عليها الباب ويهتك عرضها بالعنف

اهتزت كلميم على واقعة احتجاز واغتصاب وسط محل لبيع المواد الغذائية، ضحيتها طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، على يد شاب يبلغ من العمر 33 سنة استغل محله التجاري ليمارس عليها الجنس، دون مراعاة لسنها ولبراءتها.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المشتبه فيه قام باحتجاز الضحية القاصر، بعد أن استغل خلو محله من الزبناء، ليقوم بجرها للداخل وإغلاق الباب عليهما ليشرع في هتك عرضها بالعنف.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الواقعة انكشفت بناء على توصل فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، بشكاية تقدم بها ذوو الضحية يتهمون فيها بقال الحي باغتصاب ابنتهم القاصر، بعد احتجازها.
وأفادت المصادر ذاتها، أن شجاعة الضحية في إخبار عائلتها وسرعة التقدم بالشكاية إلى الأمن، ساعدا في وضع اليد على المشتبه فيه وعدم إفلاته من العقاب، بعد تورطه في احتجاز قاصر مع هتك عرضها بالعنف.
وأفادت مصادر متطابقة، أن الضحية كشفت أثناء الاستماع إليها بحضور أسرتها، تفاصيل الاعتداء الجنسي، الذي مورس عليها وأدلت بأوصاف المتهم ومسرح الجريمة، وهي المعطيات التي تفاعلت معها الشرطة لتتمكن من إيقاف المشتكى به، قبل مغادرته المدينة.
وعلمت “الصباح”، أن الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة لكشف ملابسات القضية، وإماطة اللثام عن ظروف وتفاصيل ارتكاب المشتبه فيه لجريمته، وما إن كانت له ضحايا أخريات.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى حلول الضحية القاصر بمحل لبيع المواد الغذائية الموجود بحي تيرت العليا، لاقتناء حاجيات البيت، إلا أن خلو المكان من الزبناء والمارة وجده بقال الحي فرصة مناسبة للقيام بإشباع رغباته الجنسية، واستغل براءتها وضعفها لجرها للداخل، إذ قام بإغلاق الباب عليهما واحتجزها بالداخل حتى لا يفتضح أمره، ليشرع بعدها في إزالة ثيابها، ثم الفتك بجسدها بالعنف، دون مراعاة لتوسلاتها وبكائها.
ولأن الضحية لم تستسلم لمغتصبها، واصلت صرخاتها ومقاومته، وهو ما جعله يقرر إطلاق سراحها بعد أن قضى وطره منها، خوفا من سماع المارة لصيحاتها، طلبا للنجدة.
وبينما اعتقد البقال أن أمره لن يفتضح، باعتبار أن الضحية لن تتجرأ على إخبار والديها بما حصل لها، خوفا من تعرضها للعقاب، حصل العكس، إذ هرعت الطفلة وأخبرت عائلتها بتفاصيل ما تعرضت له، ورغم هول الصدمة إلا أن أسرتها قررت التوجه إلى المصالح الأمنية، من أجل التقدم بشكاية ضد المتهم.
وبناء على الشكاية التي تقدمت بها عائلة القاصر، وتوصل الشرطة بمعطيات حول تفاصيل الاعتداء وأوصاف المتهم، استنفرت عناصرها، وانتقلت إلى مسرح الجريمة ليتم إيقاف المشتبه فيه قبل فراره.
ووُضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار إحالته بعد البحث والتحقيق، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، في حالة اعتقال، بتهمة احتجاز قاصر وهتك عرضها بالعنف.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى