fbpx
الأولى

شريط جنسي يربك وزارة الصحة

أبحاث لتحديد هوية بطليه وحديث عن علاقة بين طبيب وممرضة

لم تحسم المصالح الأمنية المختصة بعد في شريط جنسي شاذ، انتشر بشكل واسع على وسائل الدردشة السريعة، يدعي ناشروه أنه صور داخل فضاء للصحة، ويجمع بين ممرضة وطبيب، وهو الخبر غير المؤكد إلى حدود أمس (الاثنين)، سيما أن مصادر متطابقة نفت أن تكون مراكش مسرحا للواقعة، عكس التعليقات المصاحبة للشريط والتي تحدثت عن احتضان مستشفى بالمدينة الحمراء للعلاقة الشاذة داخل فضاء للتطبيب.
وتلقفت منشورات إلكترونية الخبر وتناقلته، مضيفة أن الشريط صور أثناء فترة المداومة الليلية، وأن الممرضة صرحت أنها كانت تحت تخدير…(كذا)، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر مطلعة لـ “الصباح” أنه لا دليل على مكان تصوير الفيديو ولا عن هوية طرفيه، وأن الأبحاث جارية للتأكد من مختلف ملابسات الشريط والفضاء الذي صور فيه وهوية صاحبيه، ما يعني أنه إلى حدود أمس (الاثنين)، لا توجد معلومات مؤكدة ولا تصريحات لدى الضابطة القضائية المختصة.
والشريط الذي أربك وزارة الصحة بسبب انتشاره الواسع، ونسب ناشروه الوقائع إلى طبيب وممرضة، مدته دقيقة وثلاث ثوان، ويحمل لقطات شاذة، مقرونة بعبارات فاضحة، فيما يغلب على الفضاء الذي صور فيه اللون الأبيض.
وحرص مصور الشريط على استعمال كاميرا الهاتف بشكل لا يظهر وجهه، إذ بدا وجه الفتاة واضحا وهي تتحدث، مستجيبة لما يطلبه منها الطرف الثاني، الذي أثث بدوره المشهد بعبارات سمعت في الشريط نفسه، فيما نباح كلاب اخترق صوت الاثنين عند نهاية المشهد.
وأوضح تقني معلوميات أن الشريط صحيح وغير مفبرك، لكن لا يمكن التعرف على تاريخه والمكان الذي صور فيه، إلا من قبل الجهات الأمنية المختصة، مضيفا أن انتشاره يؤثر بشكل كبير على نفسية ضحيته الأولى، وهي الفتاة التي ظهرت ملامحها بشكل واضح، وهذا يمكن أن يدخلها في أزمة نفسية فتقرر أحد أمرين إما الهرب والاختفاء عن الأنظار، أو التقدم نحو أقرب محكمة أو مصلحة شرطة للتبليغ، وهو ما يمكنها من الحماية، سيما إن كان الشخص الذي مارس عليها الشذوذ ذا نفوذ عليها كرئيسها في العمل، أو أن تكون في فترة تدريب، أو عموما أن تكون هنالك علاقة تبعية تفسر على أساس أنها كانت مستغلة وتحت إكراه.
وبينما لم تخرج وزارة الصحة بأي بلاغ في الموضوع، تباشر مصالح الأمن المختصة التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني أبحاثها العلمية، لحل اللغز، ما سيمكن من الوصول إلى نتائج إيجابية في اليومين المقبلين، قبل إنجاز المساطر القانونية في حق طرفيه وإحالة القضية على النيابة العامة، التي لها سلطة ملاءمة الأفعال وتحديد المتابعات.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى