fbpx
حوادث

10 سنوات لقاتل خليلته

اعتدى عليها انتقاما لرفعها دعوى أمام محكمة الأسرة بهشتوكة

خفضت غرفة الجنايات الاستئنافية بالجديدة، الأربعاء الماضي، الحكم الصادر في حق قاتل خليلته بجماعة هشتوكة إلى عشر سنوات سجنا، بعدما قضت غرفة الجنايات الابتدائية سابقا بإدانته بـ15 سنة سجنا، بعد متابعته من قبل قاضي التحقيق بجناية الضرب والجرح بواسطة سلاح المفضيين إلى موت دون نية إحداثه.
وتعود وقائع ارتكاب الجريمة، إلى علاقة غير شرعية كانت تربط المتهم بالضحية منذ مدة، نتجت عنها ولادة طفل لا يتجاوز عمره ستة أشهر، واضطرت الضحية إلى رفع دعوى أمام قضاء الأسرة وتم الحكم لفائدتها، بإلزام المتهم الاعتراف بالابن وتسجيله بالحالة المدنية، حفظا لمصالحه.
وظلت الضحية تلح على خليلها بضرورة الوفاء بوعده، فطلب منها زيارته بكوخ يقع بدوار أولاد لمحرك بالجماعة القروية لسيدي علي بن حمدوش، بدائرة أزمور، للاتفاق حول طريقة حل المشكل من جهة، وقضاء الليلة في حضنه من جهة ثانية.
وتوجهت الضحية رفقة ابنها عند خليلها بالكوخ المذكور، وبعد تناولهما العشاء وممارسة الجنس، اشتد النقاش الحاد بينهما حول موضوع نسب الطفل وطريقة إيجاد حل لإنهاء المشكل، بعدها تطور الأمر إلى سب وشتم واشتباك فقد إثره الجاني أعصابه، بعد أن اشتد غضبه واعتدى عليها باستعمال عصا كانت بحوزته.
خفت حدة الخلاف بين الطرفين، ونام المتهم بجانب خليلته، وفي الصباح، تفقد أحوالها ففوجئ أنها فاقدة للوعي، فاستعان بأمه التي حملت الطفل، في حين تولى حمل الضحية على ظهره نحو بيت عائلته. وتكفلت والدته وأخته بالسهر عليها بوضعها بغرفة وتتبع حالتها الصحية، في حين التحق المتهم بعمله، قبل أن يتلقى اتصالا منهما، يلحان فيه بالعودة على وجه السرعة إلى المنزل، لأن خليلته قد فارقت الحياة.
وبعد تأكده من وفاتها، توجه المتهم إلى مقر المركز الترابي للدرك الملكي بأزمور، وأبدى رغبته في استدعاء سيارة إسعاف لنقل خليلته نحو المستشفى. وأحيل على المركز الترابي لهشتوكة، وبعد إشعارها انتقلت دورية راكبة إلى بيت عائلته، وعاينت الضحية جثة هامدة، كما استمعت عناصر الدرك لوالدته وأخته، واعترف تلقائيا بالمنسوب إليه، وبعد انقضاء فترة الحراسة النظرية أحيل على الوكيل العام باستئنافية الجديدة، الذي أحاله على قاضي التحقيق. وبعد انتهاء البحث الإعدادي والتفصيلي أحيل على غرفة الجنايات لمحاكمته، للنظر في المنسوب إليه.

أحمد سكاب (الجديدة)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق