fbpx
حوادث

مداهمة مستودع للأسلحة بحي المغاربة بسبتة

كومندو إسباني واستخبارات أوربية تعتقل 10 مغاربة بسبتة لوقف تصفية الحسابات

داهمت فرق أمنية إسبانية خاصة بتنسيق مع عناصر من استخبارات أوربية، الخميس الماضي، حي الأمير بسبتة المحتلة، الذي يقطنه المغاربة، ما أدى إلى حجز عدد من الأسلحة النارية وإيقاف مغاربة ينتمون إلى عصابات مسلحة.
وعلمت “الصباح”، حسب ناشط حزبي بالمدينة المحتلة، أن المصالح الأمنية الإسبانية شنت هذه الحملة، مدعومة من عناصر الاستخبارات، لوقف جرائم تصفية حسابات بين عصابات مغربية تنشط في المدينة، إذ أوقفت 10 منهم، بعد تفتيش منازل ومستودعات، وحجزت حوالي خمسة آلاف أورو، وكيلوغرامات من الحشيش وآلاف الأقراص المهلوسة وأسلحة بيضاء متنوعة وأسلحة نارية.
وقال المصدر نفسه إن سيارات الأمن حلت باكرا بالمنطقة لإيقاف المشتبه في انتمائهم إلى عصابتين، بعد اشتباك أفرادها، مباشرة بعد لجوء إحداهما إلى اختطاف عضو بالأخرى، ما أدى إلى سلسلة من عمليات الانتقام، في الحي نفسه الذي يشهد عدة حوادث إطلاق النار بشكل علني من قبل عصابات المخدرات، وأصيب إثرها عدد من الأشخاص بجروح.
وذكر المصدر ذاته، أن الشرطة داهمت سبعة منازل، في ملكية أفراد العصابتين، كما قامت فرقة خاصة للأمن بمداهمة مستودعات في ملكية مشتبه فيهم في حوادث إطلاق النار، وحجزت مسدسات وبنادق وكميات كبيرة من المخدرات وأموالا وسيارات ضخمة.
وأكد المصدر نفسه أن العصابتين تنشطان في التهجير السري، وجل أعضائهما يحملون الجنسيتين المغربية والإسبانية، ويتوفرون على قوارب حديثة كانت تستغل في التهجير، علما أن مصالح أمنية أوربية كانت ترصد كل الخيوط لتفكيكهما واعتقال عناصرهما الذين تصفهم ب”الخطيرين”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المصالح الأمنية ترجح تمكن إحدى العصابتين من تنفيذ أزيد من 100 عملية لتهريب المهاجرين إلى جل الدول الأوربية، مقابل مبلغ مالي يبدأ من 2500 أورو، ويرتفع بشكل كبير حسب الوجهة التي يختارها المهاجر، إذ يصل نفوذها إلى أغلب الدول الأوربية، بما فيها فرنسا وألمانيا وبلجيكا، موضحا أن المصالح الأمنية تواصل مداهماتها لإيقاف عدد من المبحوث عنهم، خاصة أن المحجوزات كانت كبيرة، إذ أخضعت هواتفهم المحمولة إلى المراقبة، خاصة أن أغلبهم يلوذ، في الحملات الأمنية، بالمغرب للاختباء في بعض المناطق النائية.
وذكر المتحدث نفسه أن تفكيك العصابتين أعاد بعض الطمأنينة إلى سكان الحي الذي يشهد ارتفاع حالات اعتداءات بالأسلحة النارية، مشيرا إلى أن بعض الأحياء شهدت أحداثا مماثلة واعتداءات على مرافق عمومية، إذ رشق بعضهم حافلات النقل العمومي، ما أدى إلى خسائر مالية، كما تزايدت أحداث النشل والسرقة التي جعلت المدينة تصنف، حسب دراسات بعض المعاهد الإسبانية، ضمن المدن الأولى الإسبانية من حيث عدد الجرائم.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى