fbpx
اذاعة وتلفزيون

“مغرب الأنوار” تستضيف منتصر

المفكر المصري يحاضر حول «وهم الإعجاز العلمي»

تستضيف جمعية “مغرب الأنوار”، بعد غد السبت، المفكر المصري خالد منتصر، الذي سيلقي مداخلة حول موضوع “وهم الإعجاز العلمي ولماذا انتصر العلم الزائف؟”، وذلك بفندق “آرت بالاص” بالبيضاء، بمشاركة المفكر والفاعل الحقوقي أحمد عصيد.
وستناقش الندوة موضوع الإعجاز العلمي في القرآن، الذي يعتبره البعض إحدى معجزات النبي محمد، مؤكدين أن النص القرآني حافل بالحقائق الكونية التي لم يكن يدركها البشر في حينها، قبل أن يثبتها العلم بعد قرون، في حين يفند هذه النظرية المفكرون والكتاب المتنورون، أمثال منتصر، الذين يعتقدون بعدم وجود أي إعجاز علمي في القرآن، على اعتبار أنه ليس كتاب علوم، مع العلم أن النظريات العلمية معرضة دائما للدحض والتغير عبر الزمن.
ويشارك في الندوة العديد من المثقفين وأعضاء جمعية “مغرب الأنوار”، التي تنادي بمغرب حداثي علماني متحرر من الظلامية والفكر المنغلق، والمكونة من رجال أعمال وصحافيين وفنانين وأطباء ومهندسين…
ووصل الدكتور منتصر، الكاتب الصحافي صاحب الفكر المستنير وعدو السلفيين رقم 1، المغرب أمس (الأربعاء)، حيث سيمكث يوما في البيضاء من أجل الإعداد للندوة، قبل أن يشد الرحال نحو طنجة، حيث يشارك في الدورة 15 من مهرجان “ثويزا”، التي تنظمها مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية تحت شعار “تحول القيم في العصر الرقمي”، رفقة العديد من المفكرين والمثقفين المصريين والمغاربيين، من بينهم أحمد عصيد ويوسف زيدان، إذ يشارك في ندوة حول موضوع “لا جدوى الجدال الديني”، وهي الدورة التي تحتفي بالكاتب المغربي الراحل محمد شكري.
وعرفت عن خالد منتصر مواقفه التي تثير غضب التيارات المحافظة في مصر التي تتهمه بازدراء الأديان وإنكار ثوابت الدين وتشويه الإسلام، وطالبت بسجنه وإهدار دمه.
وتعرف الجمهور العربي على خالد منتصر أثناء تقديمه الفقرة الطبية في برنامج “العاشرة مساء” الشهير على قناة “دريم” المصرية، ثم برنامج “خارج النص” على قناة “أون تي في”. وله مجموعة من الإصدارات والمؤلفات منها “الختان والعنف ضد المرأة” و”النكتة الشبابية في عصر الأنترنت” و”الحب والجسد” و”الجنس تواصل لا تناسل” “أوهام وحقائق في الجنس” و”فوبيا العلم” و”وهم الإعجاز العلمي”.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق