fbpx
تقارير

نيران بنشماش وصلت العمال

نقل حكيم بنشماش أمين عام الأصالة والمعاصرة جبهة حربه إلى خارج الحزب، موجها نيرانه ضد الداخلية، إذ لم يتردد في اتهام العمال بالتساهل في بعض الجهات مع حالات يجري فيها تمرد وتحد سافر للقوانين المؤطرة للعمل الحزبي، في وقت قاطع 13 عضوا اجتماع المكتب السياسي، منددين بإشعال القياد “حرب كتائب” في “البام”.
واعتبر بنشماش في بلاغ للمكتب السياسي أن هذه الاجتماعات التي تسمح الداخلية بعقدها، لا تتوفر على سند قانوني، واصفاً التساهل الحكومي بالاستهتار والعبث بقواعد وروح النظامين الأساسي والداخلي للحزب وللقانون التنظيمي للأحزاب السياسية.
من جهتهم أعلن 13 عضوا قرار مقاطعتهم لاجتماعات المكتب السياسي، احتجاجا على طريقة تعاطي الأمانة العامة مع الأزمة التنظيمية، وجنوح الأمين العام إلى الاستفراد بمجموعة من القرارات التي أصدرها بمعزل عن المكتب السياسي، منذ آخر اجتماع له بتاريخ 20 ماي الماضي ، والمتمثلة في ادعائه بطلان نتائج الاجتماع الأول للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع، وما تم عقبه من ضغط على رئاسة لجنة التحكيم والأخلاقيات، ومن إلغاء أحادي الجانب لمخرجات اتفاق 05 يناير 2019.
ورفض البيان، الذي حمل توقيعات، فاطمة الزهراء المنصوري، وأحمد اخشيشن، وعبد اللطيف وهبي، وصلاح الدين أبو الغالي، ومحمد الحموتي، والشيخ احمدو دبدا، وعادل بركات، وجمال مكماني، والسعيد صديقي، ومحمد صلوح، وأحمد السالك بريد الليل، ونجوى كوكوس، وأحمد الإدريسي، (رفض) منطق تدبيره الاختلاف باستعمال أسلوب يحمل تهجمات لا أخلاقية على مناضلات ومناضلي الحزب وقيادييه ومؤسسيه، واستمرار شحن مناضلي الحزب بتجنيد العديد منهم في حرب كتائب الكترونية لا معنى لها سوى الإجهاز على ما تبقى من رصيد اللحمة التنظيمية.
وشجب المقاطعون الطريقة التي تم من خلالها التعاطي مع رئاسة المجلس الوطني للحزب ومع قرارات المجلس، بشكل كرس منطق التهجم الهدام عوض اتباع أسلوب التنسيق البناء والتعاون بين المؤسسات، في تعارض مع مبادئ الحزب وخطابه ومع أبسط مقتضيات قانون الشغل، من خلال مسلسل تشريد عاملين في مؤسسة الحزب تحمل في طياتها شبهات انتقامية تبتغي التضييق المادي عليهم وعلى أسرهم.
وأكد بيان المقاطعين لأعضاء الحزب وللرأي العام، أن موقفهم ، يوازيه استمرار تطلعهم إلى عودة العقل والحكمة في تدبير أمور الحزب، بسحب كل القرارات الانفرادية وإلغاء أثرها، وفتح الباب أمام تصفية الأجواء، واشتغال الجميع في إطار اللجنة التحضيرية المشكلة، “بروح الوحدة والحرص على مكانة الحزب وموقعه داخل الساحة السياسية، بما يكفل طي صفحة الاختلاف، عبر وضع أسس الديمقراطية الداخلية واحترام قوانين الحزب ومؤسساته، بعيدا عن روح الاستفراد والاستقواء وتوزيع التهم عشوائيا على كل صاحب رأي مخالف”.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى