fbpx
الأولى

حرب أضرحة بين “البام” والاستقلال

دعوات للداخلية والعدل والأوقاف بفتح تحقيق بشأن استعمالها في حملات انتخابية سابقة لأوانها

أشعلت مواسم أولياء صالحين جبهة صراع انتخابي بلغ أوجه بين الاستقلال و”البام” بخصوص مولاي عبد السلام، في ظل اتهامات بجعل هذه الزاوية ذات الإشعاع الوطني، وموسمها الذي يحظى بالرعاية الملكية، نشاطا دعائيا وأداة للوصول إلى حكم مجالس الجماعات الخمس المشكلة للدائرة في انتخابات 2021.
ولم يتردد “البام” في مطالبة وزارات الداخلية والعدل والأوقاف بفتح تحقيق بشأن استعمال الأضرحة في حملات انتخابية سابقة لأوانها والحرص على تطبيق القانون وردع تفشي ممارسات مشوهة لمسار بناء دولة الحق والقانون ومخالفة لمبدأ فصل السلط ولقانون الأحزاب ولمقتضيات الظهير الملكي رقم 1.14.104 ، الذي يمنع الأئمة والخطباء ونقباء الأشراف وشيوخ الزوايا طيلة مدة أدائهم لوظائفهم من ممارسة أي نشاط سياسي أو نقابي أو اتخاذ مواقف تكتسي صبغة سياسية أو نقابية، وذلك تحصينا لكل استغلال ديني للتأثير على الانتخابات أو توجيهها أو التحكم فيها وحفاظا على الأمن الروحي للمملكة.
وأوضح بلاغ يحمل توقيع أحمد الوهابي، رئيس الهيأة الإقليمية لمنتخبات ومنتخبي الأصالة والمعاصرة بالعرائش، وعبد المومن صبيحي، الأمين العام الإقليمي، توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن مؤسسات الحزب تابعت بأسف وقلق بالغين الانزلاقات الخطيرة التي تخللت الفعاليات الرسمية للموسم السنوي للولي الصالح والقطب الصوفي والروحي مولاي عبد السلام بن مشيش بجماعة تزروت مركز مولاي عبد السلام بن مشيش والمحتفى به الاثنين فاتح يوليوز الجاري، وما رافقها من تجييش مشبوه لقيادات ومسؤولي حزب الاستقلال إقليميا ووطنيا وإخراج رديء يروم تسخير الإشعاع الجماهيري والشعبي الواسع إقليميا لضريح الولي الصالح المذكور، بالنظر إلى مكانته الاعتبارية ونفوذه الروحي والرمزي الواسع إقليميا ووطنيا لخدمة أهداف وأجندات انتخابية وسياسية ضيقة.
وسجل بلاغ لـ”البام” أن الحزب وهو يستحضر المكانة الاجتماعية التي تحظى بها الزوايا ويعتز بالعطف والرعاية الملكية للمواسم الدينية، فإنه يذكر الرأي العام الوطني والحزبي بأن هذا الاستغلال الفج والمقيت للمناسبات الروحية ورموزها كانت له سابقة في مارس الماضي عندما ترأست قيادات الاستقلال القافلة التواصلية بالإقليم والتي ما إن بلغت محطة دائرة مولاي عبد السلام حتى كان الشرفاء العلميون في صدر المنصة التي خصصت لهذا النشاط بمركز بني عروس ليحتضن بعد ذلك مقر الزاوية اختتام فعاليات الحملة، مؤكدا اتصال نقيب الشرفاء ببعض فقهاء المساجد للالتحاق بالتجمع المنعقد في الضريح، وأن أحد أجنحة الزاوية يحتضن مقر المكتب الفرعي لحزب الاستقلال بجماعة تزروت.
وحملت الأمانة العامة الإقليمية وهيأة منتخبي الأصالة والمعاصرة بالعرائش نقيب الشرفاء العلميين مسؤولية عدم حياده وتورطه في حسابات سياسية ضيقة، بإصراره على تقديم خدمات لجهات حزبية على حساب سائر الألوان السياسية، مسجلة أن نقابة الشرفاء العلميين أصبحت تعرف هشاشة بسبب هذا الاستغلال السياسي.
ي. قُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى