fbpx
تقارير

منيب تدخل على خط مؤتمر الشبيبة

المكتب السياسي يؤكد على السيادة الكاملة للمؤتمر واحترام قواعد الديمقراطية

خيمت تداعيات المؤتمر السابع لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية على الاجتماع الأسبوعي للمكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، المنعقد الأحد الماضي.

وتوقفت قيادة  الحزب عند  تعثر المؤتمر وعدم استكمال أشغاله، في الوقت المحدد، بسبب الصراع الذي شهده، بعد المصادقة على التقرير الأدبي والمالي، والذي لم يسمح للجنة الرئاسة التي كانت موضوع خلاف بين تيارين داخل المؤتمر، باستكمال باقي الأشغال وضمنها انتخاب الأجهزة الجديدة للشبيبة.

وسجل المكتب السياسي بكل أسف التعثرات التي عرفها المؤتمر الذي  انعقد أيام  21 و22 و23 يونيو الماضي، بعد نجاح الجلسة الافتتاحية التي حضرتها وفود تمثل شبيبات عربية وإفريقية وأوربية، إذ حال سوء التنظيم والتدبير دون استكمال مهامه، وهي ممارسة قال عنها إنها لا تمت بصلة للثقافة النضالية والتقاليد الرفاقية، وتتنافى مع التربية التي تقوم على أسس الاحترام الرفاقي والحوار الراقي.

وأكد المكتب السياسي، وهو يتابع ما يجري من موقع مسؤوليته التنظيمية والسياسية، أنه ظل حريصا، طيلة مراحل التدبير المشترك، التي سبقت وواكبت التحضير المؤتمر “حشدت”، على العمل من أجل ضمان شروط نجاح مؤتمر، التزاما منه بالاتفاقات التي عبر عنها البلاغ المشترك مع المكتب الوطني للحركة.

وأوضح رفاق منيب أن المكتب السياسي انتدب أعضاء منه لمتابعة التحضير مع المكتب الوطني ومواكبة سير المؤتمر، دون أن يكونوا طرفا في أي نقاش أو خلاف قد يثار بين المؤتمرين، موجها تحياته العالية للأعضاء الذين واكبوا بكل مسؤولية نضالية وروح بناءة أشغال المؤتمر، وحرصوا على تذليل الصعوبات التي شهدها، دون أن يتدخلوا في شأن المؤتمرات والمؤتمرين.

ويأتي هذا التأكيد من قيادة الحزب، ردا على الاتهامات التي وجهتها بعض الأطراف إلى قيادة الحزب، واتهامه بالتحكم والتدخل في أشغال المؤتمر، مؤكدا أن إرادة المكتب السياسي هي أن يشكل مؤتمر الشبيبة محطة لتقوية “حشدت”، بعيدا عن أي تحكم أو وصاية.

وجدد الحزب ثقته في شبابه وقدرته على تحمل مسؤوليته التاريخية والنهوض بمهامه النضالية، من أجل استكمال ما تبقى من أشغال المؤتمر السابع لينطلق في العمل البناء وإنجاز ما ينتظره من مسؤوليات ومواصلة الالتحام بالحراكات الشبابية والشعبية المناضلة.

ودعا المكتب السياسي جميع مناضلات ومناضلي “حشدت” إلى التعامل الإيجابي مع ما تتطلبه اللحظة، بالإسهام في توفير الشروط الإيجابية لاستكمال أشغال المؤتمر بروح رفاقية وحدوية، وباحترام تام للقواعد الديمقراطية وتكريس السيادة الكاملة للمؤتمر. وقال محمد سدقاوي، عضو لجنة الرئاسة، إن أعضاء الحركة حريصون أشد الحرص على تجاوز الأسباب التي أدت إلى تعثر الأشغال، والانفتاح على جميع المبادرات والاقتراحات الرامية إلى استكمال ما تبقى من جدول أعمال المؤتمر، والتعاطي الإيجابي معها، في إطار السيادة الكاملة للمؤتمر.

وأوضح سدقاوي، في تصريح لـ “الصباح” أن  الجهود متواصلة على جميع المستويات الوطنية والمحلية، من أجل ضمان التفاف جميع مناضلي الحركة حول إطارهم، بعيدا عن أي إقصاء أو إبعاد لأي طرف أو عضو من أعضاء التنظيم الشبيبي.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى