fbpx
الرياضة

الأسود يواجهون زامبيا لترتيب الأوراق

محك قبل السفر إلى القاهرة ومزراوي وداكوسطا يغيبان

يعود المنتخب الوطني إلى مراكش غدا (الأحد)، لمواجهة نظيره الزامبي بملعب مراكش الكبير، انطلاقا من الخامسة والنصف، ضمن استعدادات المنتخبين معا لنهائيات كأس أمم إفريقيا، التي تحتضنها مصر ما بين 21 يونيو الجاري و17 يوليوز المقبل.
وتشكل هذه المباراة اختبارا ثانيا بالنسبة إلى المنتخب الوطني، بعد خسارته أمام غامبيا بهدف لصفر الأربعاء الماضي.
ويتطلع هيرفي رونار، الناخب الوطني، إلى تصحيح بعض الأخطاء، المرتكبة في المباراة الأولى، قبل السفر إلى مصر الثلاثاء المقبل عبر طائرة خاصة.
وينتظر أن يخصص هيرفي رونار 45 دقيقة لكل لاعب، حتى يحافظ على طراوتهم البدنية، وتفاديا لحدوث إصابات في آخر لحظة، ربما تحرم أحد اللاعبين من المشاركة في هذه البطولة الإفريقية.
وسيكون جميع اللاعبين جاهزين للمشاركة في مباراة زامبيا، باستثناء مروان داكوسطا ونصير مزراوي، اللذين قرر الناخب الوطني عدم المغامرة بإشراكهما في مباراة زامبيا.
وكشفت الفحوصات الطبية، التي خضع لها اللاعبان أول أمس (الخميس)، عدم خطورة إصابتيهما، إلا أن رونار فضل إراحتهما، حتى يكونا جاهزين للمشاركة في مباراة ناميبيا في أولى مباريات المجموعة الرابعة، التي تضم كوت ديفوار وجنوب إفريقيا.
وقرر الناخب الوطني تقليص عدد الحصص التدريبية منذ الثلاثاء الماضي، لتشمل واحدة في اليوم فقط، ويركز فيها رونار على الجانبين الفني والتكتيكي، إضافة إلى التركيز على العامل الذهني.
وقال رونار إن مباراة زامبيا ستكون صعبة، بالنظر إلى توفره على لاعبين جيدين، مشيرا إلى أنه سيحاول تجاوز بعض الأخطاء المرتكبة في مباراة غامبيا.
واعتبر رونار أن مثل هذه المباريات الإعدادية تشكل فرصة للاستئناس بأجواء التباري وخلق الانسجام، قبل أي تظاهرة قارية، مضيفا أنه لم يكن راضيا على أداء اللاعبين أمام غامبيا، إلا أن الخسارة فيها لا تهمه في شيء، بقدر ما يهم الوقوف على مدى جاهزية اللاعبين لنهائيات كأس إفريقيا، على حد تعبيره.
ويعود المنتخب الوطني مباشرة إلى مركز المعمورة، عبر طائرة خاصة، إذ سيخوض اللاعبون تمارين خفيفة لاسترجاع الطراوة البدنية، قبل التوجه إلى القاهرة صباح الثلاثاء المقبل.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

أيت بناصر: سنذهب بعيدا في “الكان”

قال يوسف أيت بناصر، الدولي المغربي والمحترف بسان إتيان الفرنسي، إن اللاعبين سيحاولون تحقيق الفوز في مباراة زامبيا من أجل رفع المعنويات.
وأضاف أيت بناصر في تصريح ل»الصباح»، أن التحضير لنهائيات كأس إفريقيا الأهم بالنسبة إلى المنتخب الوطني، بغض النظر عن نتائج المباراتين الإعداديتين، مشيرا إلى وجود نقاط إيجابية مستخلصة من المباراة الأولى أمام غامبيا.
واعتبر أيت بناصر مباراة زامبيا، الاختبار الأخير للأسود، قبل السفر إلى القاهرة، مضيفا أن المنتخب الوطني يتطلع إلى تصحيح هفواته أمام زامبيا، حتى يكون على أتم الاستعداد لمباريات المجموعة الرابعة.
وأكد أيت بناصر، أن اللاعبين لم يكونوا راضين عن مستواهم أمام غامبيا، وتابع «طبعا لسنا راضين، لأننا لم نفز على غامبيا، ومع ذلك نحن على أتم الاستعداد للبطولة الإفريقية، طالما أن الخسارة في مباراة إعدادية لن تؤثر سلبا على تركيزنا واستعدادنا الذهني».
وعبر أيت بناصر عن أمله في أن يحقق المنتخب الوطني الفوز على زامبيا، حتى يشكل حافزا للاعبين والطاقم التقني.
وبخصوص حظوظ المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا، أكد أيت بناصر، أن اللاعبين لن ينزلوا أيديهم وسيحاولون الذهاب بعيدا في النسخة المقبلة لكأس أمم إفريقيا، وتابع «سنخوض البطولة برغبة التألق لتشريف الكرة الوطنية في هذه التظاهرة القارية، كما أننا مستعدون لتقديم الأفضل، حتى نسعد جميع المغاربة».

برنامج خاص لداكوسطا ومزراوي

كشفت الفحوصات التي خضع لها مروان داكوسطا، مدافع المنتخب الوطني، عدم تعرضه لإصابة خطيرة، تمنعه من المشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم بمصر.
وعلمت «الصباح» أن الفحوصات التي خضع لها داكوسطا، أول أمس (الخميس)، أثبتت عدم تعرضه لإصابة تمنعه من خوض النهائيات، لكن عليه أن يخضع لبرنامج تأهيلي خاص، لتحضيره قبل خوض المباراة الأولى للمنتخب أمام ناميبيا الأحد المقبل بالقاهرة، لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الرابعة.
وقرر عبد الرزاق هيفتي، طبيب المنتخب الوطني، إخضاع داكوسطا لبرنامج إعدادي خاص رفقة نصير مزراوي، لاعب أجاكس أمستردام الهولندي، الذي أصيب بدوره إصابة خفيفة في مباراة غامبيا الإعدادية، وخضع بدوره لفحوصات.
من جهة ثانية، شارك جميع اللاعبين في الحصة الإعدادية التي خاضها المنتخب الوطني، أول أمس (الخميس) بمركز المعمورة، باستثناء اللاعبين داكوسطا ومزراوي.

جمهور النصر يهاجم فجر

هاجم جمهور النصر السعودي، لاعب وسط المنتخب الوطني فيصل فجر، بسبب رفضه طلب هدافهم عبد الرزاق حمد الله بتنفيذ ضربة جزاء خلال مباراة غامبيا الأربعاء الماضي بملعب مراكش، ضمن استعدادات الأسود لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2019.
وانتقد الجمهور النصراوي سلوك فجر، معتبرين إياه السبب الحقيقي وراء مغادرة حمد الله معسكر الأسود بالمعمورة.
واهتم جمهور النصر، بلقطة «فيديو»، التي ظهر فيها حمد الله، وهو يستعد لتنفيذ ضربة جزاء، قبل أن يمنعه فجر من ذلك، بمبرر أنه الأحق بتنفيذها بناء على تعليمات المدرب هيرفي رونار.
وعدد النصراويون مزايا حمد الله في تنفيذ ضربات الجزاء، إذ لم يسبق أن أهدر أيا منها مع النصر السعودي في الموسم الماضي.
في المقابل، عاتب مشجعون آخرون قرار حمد الله بمغادرة المنتخب الوطني في توقيت حرج، إذ كان عليه تغليب المصلحة العامة، خدمة لمنتخب بلاده، المقبل على بطولة إفريقية كبرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى