fbpx
الأولى

اختطاف واحتجاز فقيه بمراكش

المتهمون انتقموا منه بعدما نصب عليهم بذريعة استخراج كنز

نجحت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لأيت أورير ضواحي مراكش، في تحرير فقيه تم اختطافه واحتجازه من قبل ثلاثة أشخاص، بهدف الضغط عليه لإعادة مبلغ 14 مليونا، سبق أن استولى عليه، مقابل الإفراج عنه.
وحسب مصادر “الصباح”، جاء تحرير الرهينة بعد توصل عناصر الدرك الملكي بإشعار من قبل مواطنين، يفيد سماع صراخ رجل يستغيث من وسط أحد المنازل، لإنقاذه من حصة تعذيب.
وأفادت المصادر ذاتها أن المعطيات الأولية للبحث كشفت أن الموقوفين قرروا اختطاف الضحية واحتجازه، بعدما اكتشفوا أنهم وقعوا ضحية نصب من قبل الفقيه، بادعائه تكفله بشراء مادة “الزئبق” لاستخراج كنز مدفون.
وأضافت المصادر أن الموقوفين الثلاثة أفادوا أن اختطاف الضحية واحتجازه وتعذيبه يأتي انتقاما منه، إثر اكتشفاهم حقيقة النصب عليهم باسم استخراج الكنوز، بعد مماطلته لهم بعدما تسلم المبلغ المتفق عليه لاقتناء “الزئبق” لاستخراج الكنز المزعوم.
وأوردت مصادر متطابقة أن الفقيه المحتجز عرض على المتهمين المهووسين بالآثار والكنوز ضرورة شراء مادة “الزئبق” لتسهيل عملية استخراج كنز دفين، وهي الخطة التي اعتمد عليها لاستدراج ضحاياه والحصول منهم على مبلغ مالي كبير.
وعلمت “الصباح” أن إشعار مصالح الدرك الملكي في الوقت المناسب، مكن من إنقاذ الرهينة من موت محقق نظرا لحصة التعذيب التي كان يخضع لها على يد خصومه، الذين قرروا إطلاق سراحه بعد معرفة مآل أموالهم التي استولى عليها.
وفتحت مصالح الدرك الملكي أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة حول الواقعة، إذ باشرت أبحاثها وتحرياتها لكشف ملابسات وخلفيات الواقعة، حتى تتمكن من إيقاف باقي المتورطين في القضية ومعرفة ارتباطاتها المحتملة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى توصل مصالح الدرك الملكي بأيت أورير بإشعار من قبل مجموعة من المواطنين يفيدون فيها سماع صراخ شخص وسط أحد المنازل يطلب إنقاذ حياته من الموت، مشيرين إلى أن صرخاته ناتجة عن آلام جراء خضوعه لتعذيب وحشي.
وتفاعلت مصالح الدرك الملكي مع البلاغ، واستنفرت عناصرها للتحري بشأن الواقعة وإلقاء القبض على المشتبه فيهم، إذ انتقلت إلى العنوان المُبلغ عنه، وتحت إشراف النيابة العامة، اقتحمت المنزل وداهمت أفراده في حالة تلبس.
وتم تحرير الرهينة من قبضة المشتبه فيهم، بعد العثور عليه مكبلا ومضرجا في دمائه، إثر الإصابات التي تعرض لها بسبب التعذيب، فتقرر نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتم إيداع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا من أجل البحث في قضية استخراج الكنوز لترتيب الجزاءات سواء بالنسبة للمختطفين، وكذا للضحية المحتجز.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى