fbpx
اذاعة وتلفزيون

“حموضة” التلفزيون تستنفر برلمانيين

أكدوا غياب تصور إبداعي والأعرج وعد باجتماع بعد رمضان

طالب برلمانيون يمثلون مختلف الفرق (الأغلبية والمعارضة) محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال بتخصيص جلسة بلجنة التعليم بمجلس النواب لتقييم الإنتاجات الرمضانية التي هاجموها واعتبروها رديئة لغياب تصور إبداعي يليق بما يطلبه المشاهدون من جودة في سيناريو الأعمال المعروضة على شاشات القنوات العمومية.
وانتقد برلمانيون بحدة تكرار الصور النمطية عن سكان المغرب خاصة الناطقين بلكنة “العروبية” التي لا تضحك أحدا، كما هو الشأن في مجموعة من الأعمال من بينها سيتكوم “همي أولاد عمي”، الذي يتقمص فيه مجموعة من الممثلين شخصيات من البادية.

ورد محمد الأعرج، خلال إحدى جلسات الأسئلة الشفوية ومراقبة الأعمال الحكومية، التي أثير فيها النقاش بشأن تقييم الإنتاجات الرمضانية بأنه سيلتمس حضور مديري القطب العمومي للقناتين “الأولى” والثانية لمناقشة ليس فقط البرامج الرمضانية ولكن كل ما يتم عرضه من أعمال.
وحدد الأعرج موعدا لتقييم الإنتاجات الرمضانية بعد رمضان، حيث سيفتح المجال لمناقشة الموضوع، الذي يحظى باهتمام عدد كبير من المغاربة، سيما أنهم عبروا عن استيائهم من الأعمال المعروضة منذ انطلاق الشهر الفضيل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

من جانبها عبرت العديد من الجمعيات والمتتبعين عن استيائهم من أغلب الإنتاجــات الرمضانية التي أجمعوا على أنها لا تحترم ذكاء المشاهد وفي مقدمتها برامج الكاميرا الخفية، التي لا تعتمد على التلقائية وإنما على التمثيل، إذ يكون المشاركون فيها على علم مسبق بوقوعهم في الفخ.
وعبر عدد كبير من المشاهدين عن تذمرهم من مستوى الإنتاجات الرمضانية، الذي يزداد سوءا سنة تلو الأخرى بدلا من أن يرقى إلى مستوى تطلعاتهم.
وأثارت مجموعة من الأعمال منذ انطلاق بث حلقاتها الأولى خلال رمضان جدلا واسعا وفتحت نقاشا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب العديد بمقاطعة الإنتاجات المفتقرة إلى الجودة وعدم الاعتماد على سيناريو جيد باعتباره أهم عنصر في مراحل العمل.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى