fbpx
حوادث

خلاف حول فتاتين ينتهي بقتل

الضحية القاصر لقي حتفه على يد شخصين بعد تحرشه رفقة صديقيه بقاصرين

تمكنت الشرطة القضائية التابعة لأمن الداخلة، الأحد الماضي، من إلقاء القبض على شخصين متهمين بقتل قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، بعدما تعرض للضرب والجرح البالغين بالسلاح الأبيض بصدره.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الجريمة وقعت بسبب خلاف حول فتاتين قاصرين، إثر تحرش الضحية ورفاقه بهما ورغبتهم في الاستفراد بهما، وهو ما أثار حفيظة الجانيين اللذين هاجما الهالك ودخلا معه في مواجهة دامية.

وأضافت المصادر نفسها، أنه بمجرد رؤية المشتبه فيهما البالغين من العمر 17 سنة و20، للهالك ورفاقه يتحرشون بقاصرين لم يتقبلا فكرة أن تكون الفتاتان اللتان يرغبان فيهما من نصيب غريمهما ورفاقه، وأثناء تلاسنهما تطورت الأمور إلى عراك بالأيدي وتبادل للضرب.

وأفادت مصادر متطابقة، أنه بعد استحالة إنهاء الخلاف بين الجناة والضحية، تواصلت المعركة بينهما، إذ انتابت المتهمين هستيريا جعلتهما يقتسمان الأدوار بينهما، إذ تكلف أحدهما بتعنيفه قبل أن يستل الثاني سكينا ويطعن به الضحية، الذي لقي حتفه أثناء نقله إلى مستشفى الحسن الثاني لخطورة إصابته.
وتعود تفاصيل الحادث المأساوي، إلى نشوب خلاف بين المشتبه فيهما والضحية ورفاقه بعد قيامهم بالتحرش بفتاتين، وهو ما نتج عنه ردة فعل الموقوفين اللذين دخلا في نقاش حاد مع نديمهم وأصدقائه تبادلوا خلاله السب والقذف.

ولم يتقبل المتهمان تحدي غريمهما لهما، بعدم الانسحاب، وهو ما جعلهما يقرران دون تردد الدخول معه في مواجهة عنيفة، قبل أن تتطور الأمور ويفقد المتهمان السيطرة على أعصابهما ويقوما برد فعل لم يدركا أنه سيتطور إلى جريمة قتل، بعد أن اعتديا على غريمهما بالضرب والجرح بالسلاح الأبيض على صدره، وهي الإصابة التي أسقطت الضحية على الأرض، مضرجا في دمائه، في حين فر الشابان بعد إدراكهما خطورة فعلهما.

وتجمهر حول الضحية المارة ليتم ربط الاتصال بسيارة الإسعاف لإنقاذه. ونظرا لخطورة الإصابة التي لحقته، توفي الضحية بعد نقله إلى المستشفى.
ومباشرة بعد وقوع الجريمة، تم الاتصال بالمصالح الأمنية، وانتقلت عناصر المداومة عن الأمن العمومي والشرطة القضائية لمعاينة مسرح الجريمة، قبل أن يتم القيام بتمشيط لأرجاء المدينة أسفر عن إيقاف المشتبه فيهما في وقت قياسي، بعد فرارهما مباشرة بمجرد ارتكاب جريمتهما.

وأسفرت عملية التفتيش المرتبطة بإجراءات الإيقاف، عن حجز السكين الذي استعمل في اقتراف الجريمة، وكذا الملابس التي كانا يرتديانها أثناء ارتكاب الفعل الجرمي.
وبأمر من النيابة العامة تقرر وضع الموقوف الراشد تحت تدابير الحراسة النظرية، والاحتفاظ بالقاصر بالجناح المخصص للأحداث، لفائدة البحث والتقديم أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، فيما أحيلت جثة الهالك على مستودع الأموات إلى حين إجراء تشريح طبي عليها لمعرفة أسباب وملابسات الوفاة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى