fbpx
مجتمع

التعليم يعود لنقطة الصفر

عودة التوتر على بعد أيام من الامتحانات وخمس نقابات تقاطع لقاء الوزير وتدعو للتصعيد

تتوتر الأجواء بقطاع التربية والتعليم على بعد أيام من الامتحانات الإشهادية بعد قرار خمس نقابات كبرى الاستمرار في برنامج التصعيد، خلال ما تبقى من رمضان وخوض وقفتين بمجموع التراب الوطني.

واتهمت النقابة الوطنية للتعليم والجامعة الحرة للتعليم والنقابة الوطنية للتعليم والجامعة الوطنية للتعليم والجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية في تنسيق خماسي، الحكومة بالاستهتار بمطالب الشغيلة التعليمية، كما اتهمت وزارة التربية الوطنية بعدم الوفاء بالالتزامات المتفق عليها، ومن بينها ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

وصعدت النقابات من لهجتها، محتجة على عدم جدية الحوار المفتوح مع الوزارة الوصية، وضد تصريحات كل من رئيس الحكومة والناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير التربية الوطنية التي تُفرِغ الحوار المرتقب من أي مضمون، ما يعكس، حسبها، غياب الجدية لدى الفاعل الحكومي تجاه ملفات الشغيلة التعليمية والمنظومة عموما، وتكشف نيتها شحن الرأي العام ضد الاحتجاجات التي تخوضها نساء ورجال التعليم لربح مزيد من الوقت لتمرير مخططاتها الرامية لتخريب للتعليم العمومي.

وانتقدت النقابات تصريحات كل من رئيس الحكومة والناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير التربية الوطنية لتسقيفها للمطالب العادلة للأساتذة المفروض عليهم التعاقد وتوجيه الحوار في اتجاه يهدم مسارات الحوار وخلاصات لقاءي 13 أبريل و10 ماي 2019.

ودعت النقابات التعليمية الخمس فروعها على المستوى الوطني إلى التعبئة الجماعية والوحدوية لإنجاح ما تبقى من البرنامج الاحتجاجي المسطر طيلة رمضان.

وقاطعت النقابات، في الوقت نفسه، الحوار الذي كان مبرمجا عقده الخميس الماضي، والمتمحور حول ملف التعاقد، احتجاجا على عدم الجدية بما يفضي إلى حلول عادلة ومنصفة للملفات المطروحة، كما تسجل عدم جدية الحكومة ووزارة التربية في معالجة قضايا التعليم العمومي وملفات الشغيلة التعليمية.

وجددت النقابات التذكير بضرورة التعامل الجدي والمسؤول وإعطاء الأجوبة المناسبة والعاجلة للملفات المعلقة، منها الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد والزنزانة 9 وضحايا النظامين وحاملو الشهادات العليا والمهندسون المدرسون والإدارة التربوية والأساتذة المبرزون والدكاترة والمساعدون التقنيون والإداريون وأطر التوجيه والتخطيط..

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى