وطنية

عزيمان يتابع تطبيق وصفته لإصلاح التعليم

يواصل عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، تتبع ورصد مدى تقدم تطبيق وصفة مجلسه لإصلاح التعليم، والتزام القطاعات المعنية بتنزيلها، إذ كشف، في كلمة له خلال افتتاح الدورة السادسة عشرة للمجلس، التي انطلقت أول أمس (الثلاثاء) بالرباط أن الجمعية العامة، ستنكب على عملين أساسيين، أحدهما يهم إطار الأداء لتتبع الرؤية الإستراتيجية خلال الفترة الممتدة من 2015 إلى 2018.
وأبرز عزيمان، أن هذا العمل، يوفر رصيدا مهما من المعطيات والمؤشرات عن سير تطبيق رافعات الإصلاح التربوي ودرجة تحقق أهدافه، فضلا عن أنه أداة تنضاف إلى أدوات التقييم وأدواره التي يضطلع بها المجلس. وكشف رئيس المجلس في سياق متصل، تعرض الجمعية العامة للبحث الميداني حول الأسرة والتربية، الذي أكد أنه الأول في هذا المجال، تتمثل قيمته المضافة في أنه يقدم دراسة علمية ترصد وتحلل تمثلات الأسر للمدرسة المغربية العمومية والخاصة وتوفر معطيات مهمة بإمكانها إفادة مختلف الأعمال، التي تنكب عليها هيآت المجلس، وأيضا الأعمال التي تقوم بها مؤسسات أخرى.
وفيما ثمن عزيمان عمل مجلسه، واعتبر أنه استطاع الالتزام بتنفيذ ما وعد القيام به، بسط أهم النقاط التي سيتطرق لها جدول أعمال الدورة، تهم أساسا تدارس مشروع تقرير عن التعليم العالي في أفق 2030، آفاق إستراتيجية، وهو تقرير تكمن الغاية منه في السعي إلى الإسهام في إصلاح التعليم العالي، من أجل تحقيق نقلة نوعية وكمية تجعل هذا التعليم قادرا على رفع التحديات التي يواجهها في انسجام مع مبادئ الرؤية الإستراتيجية للإصلاح وخياراتها الأساسية.
وسيناقش أعضاء المجلس خلال الدورة ذاتها، مشروع تقرير عن جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ باعتبارها، شريكا أساسيا في تحقيق مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء يهدف إلى تقوية وضع ومهام هاته الهيآت، بهدف تمكينها من القيام بأدوارها في النهوض بالمدرسة المغربية الجديدة، فضلا عن مشروع رأي حول تعليم الأشخاص في وضعية إعاقة، نحو تربية دامجة منصفة وناجعة، يتوخى الإسهام في تحسين تمدرس هذه الفئة، عبر تطوير السياسات وملاءمة الفضاءات التربوية في اتجاه توفير تعليم دامج ومنصف وجيد ونافع مع التصدي لكل أشكال الإقصاء والتمييز.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق