fbpx
الرياضة

لارغيت لا يستبعد عودة ووت

أكد أن سلامي الأقرب لقيادة الأولمبي وتغييرات مرتقبة
أكد ناصر لارغيت، المدير التقني الوطني، أن هيأته تتوفر على حلول بديلة للتعامل في المرحلة المقبلة، بعد أن ضمن الأولمبيون تأهلهم بالقلم، إلى الأدوار الموالية من التصفيات.
ولم يستبعد لارغيت، في اتصال هاتفي مع “الصباح”، عودة الهولندي مارك ووت، مبرزا أن المدرب كان مرتبطا مع الجامعة بعقد محدد الأهداف، وبعد الإقصاء على الميدان، أقيل بسبب عدم التزامه بتلك الشروط، مستدركا” أن الحسم يبقى للجامعة في الموضوع، وحتى في حال وضع الثقة فيه من جديد لاتمام مهمته، فالأكيد أنه ستكون هناك متغيرات، من قبيل تعيين مدرب آخر إلى جانبه، بطبيعة الحال تحت إشراف المدير التقني”.
وأفاد لارغيت أن المدرب المقبل للأولمبيين لا يمكنه أن يكون من خارج الإدارة التقنية، وتابع” كل المدربين لهم دراية تامة بجميع منتخبات الفئات العمرية، لذلك لا يمكن الاعتماد على مدرب من خارج الإدارة”.
ولم يستبعد لارغيت إمكانية الاعتماد على جمال سلامي، في المرحلة المقبلة، لأنه الشخص المؤهل للقيام بهذه المهمة حسب رأيه، وزاد قائلا” سلامي على دراية تامة بكل ما يجري داخل كل الفئات العمرية، وأظنه الأنسب لهذه المهمة”.
وختم لارغيت أنه لم يعد هناك متسع من الوقت لتعيين مدرب جديد، لأن ذلك سيكون بمثابة مغامرة” لدي الثقة في هؤلاء الشباب، وأعتقد أنهم قادرون على التأهل للأولمبياد، بالنظر إلى العديد من المعطيات، والأكيد أنهم سيستفيدون من الكبوة أمام الكونغو”.
وفي موضوع ذي صلة، تحدث جامعة كرة القدم، بداية من الأسبوع المقبل، تغييرات جذرية في الإدارة التقنية والطاقم الإداري للمؤسسة.
وتوقعت مصادر مطلعة تعيين مدير تقني ألماني، أو هولندي، لتعويض ناصر لارغيت في مهامه، إضافة إلى بعض التغييرات في الأطر التي تشتغل إلى جانبه منذ سنوات.
نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى