fbpx
وطنية

وال متقاعد يتحول إلى “سمسار”

تحول وال سابق بوزارة الداخلية، أحيل على التقاعد، إلى «سمسار»، يجوب كل الولايات والعمالات، من أجل البحث عن «مارشيات» مربحة لفائدة شركة أسسها، ووضع على رأسها نجلته، لتفادي القيل والقال، ونميمة الأصدقاء والأعداء. وكشفت مصادر مطلعة لـ «الصباح» أن الوالي، الذي تقدم في السن، ويعتبر واحدا من خدام وزير الداخلية الأسبق، إدريس البصري، يطوف على بعض الجهات والأقاليم، ويلتقي ولاتها وعمالها، وذلك من أجل الحصول على نصيب من كعكة الصفقات لفائدة شركة نجلته.
ونجح الوالي في نيل «مارشيات» بفضل أصدقائه الذين تتلمذوا على يديه، وتحولوا اليوم إلى مسؤولين «كبار» في بعض الولايات والأقاليم والعمالات، يدبرون شؤون الإدارة الترابية. وتحول العديد من رجال السلطة، من مختلف الرتب، ممن غادروا أسوار الداخلية، إما بسبب الإحالة على التقاعد، أو بسبب الأوراق الحمراء التي أشهرتها الوزارة في وجوههم، إلى منعشين عقاريين.
وعلى طريقة الوالي السابق، الذي أصبح اليوم يقود أكبر مقاولة للبناء والتجهيز، بمساعدة نجلته، اختار وال آخر، أحيل على التقاعد، إنشاء مكتب دراسات، بمعية ثلاثة من أصدقائه القدماء من رجال السلطة.
ولم يكتف الوالي المذكور بإنشاء مكتب دراسات، بل تحول إلى مستثمر في الحمامات التي كان يسجلها في اسم زوجته، تحسبا لـ «دواير الزمان».
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى