fbpx
حوادث

تلميذان يقضيان غرقا بشاطئ الجديدة

لقي تلميذان يدرسان بشعبة تقنية بثانوية الرازي بالجديدة ويتحدران من جماعتي الشعيبات ولغديرة، حتفهما غرقا زوال أول أمس (الأحد) بشاطئ دار بليوس بالجديدة. وصادف غرقهما وجود مهاجر مغربي بالديار الهولندية تمكن من انتشال أحدهما، لكن المنية وافته بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، فيما تمكن من إنقاذ مرافق ثالث لهما من موت محقق.

ولحد الآن لم تفلح جهود الوقاية المدنية في العثور على جثة التلميذ الثاني المتحدر من الشعيبات بأولاد افرج جراء جرفها نحو الأعماق، بينما ترابض عائلة الضحية في مكان غرقه، في انتظار أن تفرج أمواج البحر عن جثته.

وبمجرد علمهم بالواقعة هرع تلاميذ زملاء الضحيتين البالغين 16 و17 سنة من العمر، إلى شاطئ دار بليوس وانخرطوا في نوبات بكاء حزنا عليهما.

وحسب مصدر من إدارة ثانوية الرازي فالغريقان كانا يقطنان قيد حياتهما بداخلية المؤسسة، وأنهما غادرا القسم الداخلي مباشرة بعد تناولهما وجبة الفطور، بدون إذن من الحراسة العامة للداخلية، وتسجيل اسميهما في قائمة المستفيدين من السراحين الطويل والقصير. ورافقهما تلاميذ آخرون إلى شاطئ الجديدة في وقت كان من المفروض أن يكونوا في قاعات المراجعة المحروسة. وبينما دفن أحد الضحيتين بمقبرة بالغديرة في تشييع مهيب حضره عبد اللطيف شوقي المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة، تواصل الوقاية المدنية بحثها المضني عن الضحية الثانية

يذكر أن حالة مشابهة وقعت سنة 1991، وتتعلق بغرق التلميذ إراوي عياد في شاطئ سيدي بوزيد، وكان من نزلاء داخلية الثانوية التقنية الرازي، ولم يرم البحر جثته إلا بعد أسبوع، وخضع زملاء له بقسم الباكلوريا لاستنطاق حول ظروف غرقه، وفتحت وزارة التربية الوطنية بحثا في النازلة، وتم التأكد أن الضحية وقع ورقة الإذن بالسراح الطويل، وبدل أن يتوجه إلى عائلته بجماعة الجابرية، فضل القيام بفسحة مع ثلاثة من أقرانه، قبل أن يجرفه تيار بحري خطير إلى الأعماق.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى