وطنية

بنعبد الله يدعو لإسقاط الحكومة

قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام للتقدم والاشتراكية، إنه سيكون من الفضل إنهاء عمل هذه الحكومة، في حال إذا استمر الجدال وسط الأغلبية والتراشق الكلامي وتبادل الاتهامات بين مكونين أساسيين وانشغال القادة بالفوز بانتخابات 2021، وهم لم يحلوا كافة مشاكل المواطنين المغاربة.
وجاء حديث بنعبد الله، ردا على أسئلة “الصباح” في ندوة رعاها نادي “لاماب” بالرباط أول أمس (الثلاثاء)، وقال بهذا الخصوص “إن الصراع المحتدم وسط الأغلبية يؤثر على أشغال الحكومة مهما حاول البعض إخفاء الأمر، وإذا تناسى القادة أنه مطلوب منهم مواصلة الإصلاحات وتلبية حاجيات المواطنين، عوض خوض معارك ومزايدات وهمية حول من سيفوز بالانتخابات المقبلة، إذ في كل مرة يفتح قوس هل ستسمر هذه الحكومة أم لا؟ هل سيتواصل الصراع الداخلي بين مكونات الأغلبية وخاصة طرفين فيها؟ وإذا واصلوا ذلك “خاص نفاريوها دابا”، لتسقط.
وبخصوص رأيه في من يطالب بتعديل الفصل 47 للدستور، كي يسمح في حال وجود “بلوكاج” للحزب المحتل الرتبة الثانية انتخابيا بتشكيل الحكومة، أكد بنعبد الله أن النقاش الجاري حاليا بالمغرب صحي لكن إذا كان بخلفية إقصاء حزب ما، يعني به العدالة والتنمية، فهذا غير منطقي بتاتا لأن الأمور قد تنقلب حسب سبورة النتائج”، مضيفا أن العبرة بالخواتم، لأن الداعي إلى تعديل الفصل 47 قد يحتل الرتبة الأولى ويعاني أثناء تشكيل الأغلبية، وقد يفشل في ذلك، فتمنح فرصة للحزب الثاني وقد يكون هو الحزب المراد إقصاءه سياسيا من المشهد الحكومي، مضيفا أنه مع تعديل دستوري يهم جوانب كثيرة لأن الممارسة أظهرت عيوبا تستحق أن تراجع في فصول كثيرة وليس في فصل واحد.
وبشأن موقفه من تهجم عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق على الأغلبية والمعارضة واتهامهم بالخيانة في ما يخص لغة تدريس التلاميذ المواد العلمية، قال بنعبد الله إنه “نقاش زائف” و”انزلاق هوياتي” وهدر لفرص الإصلاح، مؤكدا أن الأساس في إصلاح التعليم ليس لغة التدريس بل النهوض بالمدرسة العمومية، ومراجعة مناهج التدريس ومنح الأساتذة مكانتهم التي تليق بهم.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق