الرياضة

خفيفي: حان وقت العودة إلى ملعبنا

عميد المولودية قال إن اللعب للمنتخب والمشاركة في إحدى المسابقات الخارجية أول تحدياته

قال عبد الله خفيفي، عميد مولودية وجدة، إن فريقه تحسنت نتائجه في الفترة الأخيرة بشكل ملموس، بفضل تضافر جهود مكونات النادي. وأضاف خفيفي في حوار مع «الصباح»، أن الاستقبال خارج الميدان أثر سلبا على نتائج الفريق في الشطر الأول من البطولة، مضيفا أن المولودية بات في المسار الصحيح.

وأكد خفيفي أن ضمان البقاء يظل أولى الأوليات بالنسبة إلى المولودية في الموسم الجاري، قبل أن يستدرك بقوله «طموحنا كبير لاحتلال مركز متقدم هذا الموسم، لكن يلزمنا حسم البقاء أولا». وعبر خفيفي عن رغبته في اللعب للمنتخب الوطني واحتلال مركز متقدم يسمح للمولودية بالمشاركة في إحدى المسابقات الخارجية. وفي ما يلي نص الحوار:

هل أنت راض عن مسيرة المولودية؟
طبعا، لأن المسيرة موفقة جدا رغم صعوبة انطلاقتنا، بعدما تعثرنا في العديد من المباريات، بسبب عامل الاستقبال خارج الميدان، الشيء الذي جعلنا نعاني الأمرين في الشطر الأول من البطولة. وعندما عدنا إلى ملعبنا، حيث وجدنا دعما ومساندة من قبل جماهيرنا، تحسنت النتائج نحو الأفضل، في انتظار تحقيق الأهم، وهو ضمان البقاء رسميا بالقسم الأول. أعتقد أننا في المسار الصحيح، ونأمل في مواصلة نتائجنا الإيجابية.

هل العودة إلى الملعب وراء ما تحقق إلى الآن؟
لم تكن العودة العامل الوحيد وراء النتائج الإيجابية، بقدر ما يرجع كذلك إلى مجهودات الطاقم التقني والطبي والإداري وكافة مكونات النادي. كنا نحتاج إلى ثلاث نقاط من أجل العودة إلى سكة الانتصارات، وتجاوز مرحلة فراغ مررنا منها، وهو ما تحقق بعد تضافر جهود الجميع بمن في ذلك الجمهور، الذي لعب دورا كبيرا منذ عودتنا إلى الملعب البلدي.

ألا يعاني اللاعبون مشكل الانسجام بسبب كثرة الوافدين؟
احتجنا وقتا كافيا لأجل الانسجام في ما بيننا، خاصة أن المولودية غير جلده بنسبة 90 في المائة، كما أن اللاعبين دخلوا في منظومة النادي وطريقة عمل المدرب عبد العزيز كركاش، سيما أن لغة كرة القدم موحدة. وأعتقد أن سر تألق المولودية في الفترة الأخيرة يعود أساسا إلى انسجام لاعبيه «عايشين بحال الخوت»، والإيمان باللعب الجماعي، وتغليب مصلحة الفريق قبل أي شيء آخر.

هل كبر طموح المولودية بعد نتائجه الإيجابية؟
إن ضمان البقاء بالقسم الأول يظل مطمحنا، وهو الهدف المخطط سلفا. نحتاج إلى ثلاث نقاط للحسم في بقائنا بشكل رسمي، حينها سيتعين علينا ما يجب القيام به، مع أن طموح اللاعبين أكبر في احتلال مراكز متقدمة في البطولة، وهو رهان جماهيرنا كذلك.

إلى أي حد يشكل الملعب البلدي عائقا للمولودية؟
أعتقد أن جميع الفرق التي لعبت بالملعب البلدي اشتكت من سوء أرضيته ذات العشب الاصطناعي، إنها غير صالحة لإجراء مباريات كرة القدم، لهذا نتمنى إعادة فتح أبواب الملعب الشرفي من أجل استضافة منافسينا في شروط وظروف مناسبة، كما أن الأرضية الجيدة ستساعدنا على إظهار مؤهلاتنا أكثر، ناهيك عن استفادتنا من دعم ومؤازرة جماهيرنا الغفيرة.

هل تفكر في مغادرة المولودية؟
لا. كل ما يشغل تفكيري هو مواصلة العمل والاجتهاد، حتى أنال فرصة للعب مع المنتخب الوطني، واحتلال مركز متقدم مع مولودية وجدة من أجل المشاركة في إحدى المسابقات الخارجية.
ولا يسعني إلا أن أنوه بالعمل الكبير الذي يقوم به الطاقم التقني بقيادة المدرب عبد العزيز كركاش وهلال الطير ومصطفى الراضي، من أجل تحسين مستوى الفريق ككل، وكذلك في إحرازي أهدافا مع المولودية، دون أن أنسى دور الجمهور ومؤازرته لنا في جميع المباريات.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

في سطور
الاسم الكامل: عبد الله خفيفي
تاريخ ومكان الميلاد: 19/02/ 1993 في وجدة
الوزن: 76 كيلوغراما
مساره
لعب للنهضة الوجدية والاتحاد الإسلامي الوجدي قبل انضمامه إلى المولودية قبل خمس سنوات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق