fbpx
وطنية

عرشان: لن نطعن أخنوش

رفض حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الانسحاب من فريق “التجمع الدستوري” بمجلس النواب، لأسباب أخلاقية، مفضلا البقاء في الفريق نفسه حتى نهاية الولاية التشريعية الحالية، رافضا توجيه طعنة لفريق عزيز أخنوش.

وقال عبد الصمد عرشان، الأمين العام لحزب “النخلة” من باريس لـ “الصباح” “نحن باقون على العهد، ولن نغادر صفوف الفريق التجمعي، ولن نكون صوتا صدئا لأحد”. وأضاف “قرار حزب الاتحاد الدستوري لا يعنينا في شيء، ونرفض رفضا قطعا أن يتحدث أحد باسمنا “.

ووصف عرشان علاقة حزبه مع حزب التجمع الوطني للأحرار ونوابه ورئيسه عزيز أخنوش بـ “الجيدة جدا”. وأضاف “نحن مرتاحون، ولا أعرف من يروج الأكاذيب والشائعات، نحن باقون وملتزمون ولا داعي للتغيير”. وقال الأمين العام للحركة الديمقراطية الاجتماعية “من الناحية الأخلاقية، يصعب علينا ترك الفريق، والانسحاب منه، خصوصا أن التيار يمر جيـــدا مع جميع أعضاء الفريق”.

وقال عرشان إن هيآت حزب “النخلة” قررت، مع بداية الولاية التشريعية، المساهمة في العمل التشريعي في إطار تحالف مع الفريق نفسه، وهو التزام “مازلنا متشبثين به، ولن يغيره أي طارئ”.

ومن المتوقع أن يجد حزب الاتحاد الدستوري إذا قرر رسميا “الطلاق” مع نواب التجمع الوطني للأحرار، صعوبة كبيرة في تشكيل فريق نيابي، خصوصا بعد النفي القاطع لحزب “النخلة” الخروج من الفريق.
ويملك حزب الحركـــة الديمقــراطية الاجتماعية، ثلاثة مقاعد برلمانية، ما سيحرم حزب “الحصان” من تكـــوين فريق مستـقل بمجلس النواب، في حال تأكيـــــــد فك الارتباط رسميا مع حزب “الحمامة”.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق