fbpx
مجتمع

المصحات تعلق حذف الـ “بريز أون شارج”

علقت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة والتجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين والتجمع النقابي للأطباء العامين بالقطاع الخاص والنقابة الوطنية لأطباء القطاع الخاص، قرارها بوقف التعامل مع المؤمنين المستفيدين من نظام التغطية الصحية الإجبارية، الذي كان مقررا أن يدخل حيز التنفيذ بحر مارس الجاري.

وقالت الهيآت النقابية الأربع، في ندوة صحافية زوال الخميس الماضي، إن قرار التأجيل جاء إثر لقاء مع وزير الصحة ومسؤولي الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، الأربعاء الماضي، مؤكدة أن المصحات أعلنت استعدادها لوقف التعامل مع مرضى “بريز أون شارج”، بسبب عدم مراجعة التعريفة المرجعية الوطنية التي تجعل المؤمن يتحمل 57 في المائة من النفقات العلاجية.

وقال البروفيسور رضوان السملالي، رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، إن سوء فهم كبير يجعل “أصابع الاتهام تشير إلى أطباء القطاع الخاص والمصحات الخاصة ويتهمونهم بأقبح النعوت، في الوقت الذي يجب أن يوجه اللوم للجهات المسؤولة عن تحديد تعريفة العلاجات، التي يجب أن تقدم التعويضات المناسبة لمنخرطيها عن العلاجات التي يتلقونها”.

وأوضح رئيس الجمعية أن قرار تأجيل قطع التعامل مع المؤمنين جاء نتيجة للوعود المقدمة في اجتماع رسمي، بينها مراجعة التعريفة في القريب العاجل “بما يسهم في تحسين ولوج المواطنين المؤمنين للعلاجات، مؤكدا أن المصحات الخاصة لم تعد ترغب في أن تكون علاقتها بالمرضى مادية، معربا عن أمنية أطباء القطاع الخاص في أن تعمل الدولة بمؤسساتها وعلى رأسها وزارة الصحة وباقي المتدخلين على تعميم التغطية الصحية، وأن تمكن المرضى من بطاقة “فيتال” تسمح للجميع بالعلاج دون تقديم أي درهم، للقطع مع كل معاملة مالية مباشرة مع المريض، على أن يكون تسديد المصاريف بناء على نظام معلوماتي واضح وشفاف، ولا يحس المواطن بأي غبن كالذي يحسه وهو يؤدي مصاريف العلاج من جيبه.

من جهته، أكد مولاي سعيد عفيف، رئيس التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص، أن قرار الإضراب هو ساري المفعول، وسيتم خوضه يوم الخميس 4 أبريل المقبل، مشددا على أنه ليس موجها ضد أي جهة كيفما كان نوعها، وإنما الهدف منه حث كل الأطراف على المساهمة الجماعية وبحسّ مواطناتي على رفع جودة المنظومة الصحية ككل وتطويرها، ومنح القطاع الخاص المكانة التي يستحقها باعتباره قطاعا اجتماعيا يساهم بكل الكفاءات التي يتوفر عليها والقدرات والإمكانيات العلمية والتقنية في علاج المواطنين، والإجابة عن احتياجاتهم الصحية المتعددة.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى