fbpx
اذاعة وتلفزيون

اتحاد الكتاب في مفترق الطرق

تأجيل اجتماع اللجنة التحضيرية وأصوات تشكك في إقحام أطراف من خارجها

علمت “الصباح” أن المكتب التنفيذي في اتحاد كتاب المغرب أجل اجتماع أعضاء اللجنة التحضيرية المنبثقة عن المؤتمر التاسع عشر في طنجة، من السبت الماضي إلى غد (الخميس) بالمقر المركزي للاتحاد في الرباط.

وقال المكتب في بلاغ بالمناسبة إنه “بعد اتصالات مع عدد من أعضاء هذه اللجنة الذين أبدوا تجاوباً مع مبادرتنا التي اتخذناها، بوعي ومسؤولية وحرص على مستقبل الاتحاد، والتمسوا في الآن نفسه تأجيل هذا الاجتماع ببضعة أيام حتى يتاح لجميع الأعضاء الحضور والإسهام في إنجاح سيرورة التحضير للمؤتمر الاستثنائي وتوفير كافة الشروط المادية والأدبية لإنجاحه”. وحدد المكتب مكان الاجتماع في مقر اتحاد كتاب المغرب، في شارع مولاي سليمان بالرباط.

ووجه المكتب التنفيذي للاتحاد الدعوة إلى عدد من الأطراف في اتحاد كتاب المغرب، من أعضاء اللجنة التحضيرية ورؤساء الاتحاد السابقين وكتاب الفروع، لإنجاح هذا الاجتماع.
كما ثمن تفهم وتجاوب أعضاء اتحاد كتاب المغرب مع مبادرة المكتب التنفيذي للاتحاد، بالدعوة إلى هذا الاجتماع، مشيراً إلى عدم الحاجة إلى الإغراق “في التفاصيل القانونية والسجالات الجانبية.. فالأهم بالنسبة إلينا، خصوصاً بعد استقالة رئيس الاتحاد، أن ننفذ توصية مؤتمر طنجة، وأن نوفر الشروط لإنجاح هذه المبادرة بإشراك رؤساء الاتحاد السابقين وكتاب الفروع. وما تبقى، نطرحه داخل اجتماعات اللجنة التحضيرية”.

وأضاف “أما وجهات النظر والأفكار والمقترحات المختلفة والمتعددة حول تجربة الاتحاد الراهنة وأوضاعه وآفاقه، فإن المؤتمر الاستثنائي كفيل بها”.
وفي المقابل شككت أطراف أخرى في جدوى إقحام الرؤساء السابقين، معتبرين أن الخطوة التي قام بها المكتب الذي اسنفد مهامه منذ مدة، تتضمن نوعا من التجاوز لقرار تشكيل لجنة تحضيرية للإعداد للمؤتمر بالإعداد لهذه المحطة بإقحام أطراف من خارج اللجنة، وتدخلا في مهامها.
ودخل اتحاد كتاب المغرب منعطفا جديدا بعد إعلان رئيسه السابق عبد الرحيم العلام تنحيه عن الرئاسة.

وكتب العلام تدوينة طويلة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”: “.. إثر تأمل عميق وتفكير جاد ومسؤول، بما تستلزمه الظرفية الحالية من حرص تام على راهن منظمتنا ومستقبلها، ومن حفاظ على مكتسباتها وإشعاعها وتوهجها في المحافل الوطنية والدولية، واستحضارا لمسؤوليتي التاريخية والتنظيمية باعتباري رئيسا للاتحاد (…) فقد قررت، عن اقتناع تام وبكل مسؤولية وحرية، أن أتنحى عن مهمة رئاسة اتحاد كتاب المغرب، التي قلدني إياها المؤتمر الوطني الثامن عشر المنعقد بالرباط”.

وعن ملابسات أسبــاب تنحيه عـن رئاسة اتحاد كتاب المغرب، قال العلام: “للأسف الشديد وكما يعلم الجميع، تم إجهاض هذا المؤتمر أثناء جلسته الافتتاحية، ضدا على المنهجية القانونية والديموقراطية المعتمدة في تنظيم مؤتمرات الاتحاد أو غيرها. بل والأنكى من ذلك، تواصلت واستفحلت، بعد ذلك، ردود أفعال بعض التوجهات المعاكسة لتطلعات منظمتنا وأعضائها، في تغييب تام لمطارحة القضايا الكبرى للثقافة الوطنية”.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق