fbpx
اذاعة وتلفزيون

الأوسكار في أيد عربية

رامي فاز بأفضل ممثل أمريكي يتحدث العربية ووالده كان يتمنى اختياره الطب

فاز فيلم “غرين بوك” للمخرج بيتر فاريلي بجائزة أوسكار أفضل فيلم، فيما نال الممثل الأمريكي من أصل مصري رامي مالك جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “بوهيميان رابسودي”.
وتابع ملايين المشاهدين حفل تسليم جائزة أوسكار التي منحت لفيلم “غرين بوك” الذي يتناول موضوع الحقوق المدنية مع خلال الانكباب على حياة عازف بيانو أسود في جنوب الولايات المتحدة، والغارق في الميز العنصري في ستينات القرن الماضي، حسب ما نشرته وكالات الأنباء العالمية.

وتغلب الفيلم الفائز في المسابقة، على سبعة أفلام منافسة. وحصد الفيلم ثلاث جوائز أوسكار، علما أنه كان مرشحا للفوز في خمس فئات. ونال ما هرشالا علي الذي يقوم بدور عازف البيانو دون شيرلي في الفيلم جائزة أوسكار أفضل ممثل في دور ثانوي. كما فاز الفيلم أيضا بجائزة أفضل سيناريو أصلي.
وقال بيتر فاريلي، مخرج الفيلم، المستوحى من قصة حقيقية، حسب الوكالات نفسها: “القصة برمتها تتمحور حول الحب، حول حب بعضنا البعض رغم اختلافاتنا ومعرفة من نحن فعلا، فنحن كلنا متشابهون”.

ونــال الممثــل رامي مالك جائــزة أوسكــار لأفضل ممثل، عن دور فريــدي مركــوري فــي فيلم “بوهيميان رابسودي” حول بروز فرقــة “كــوين” البريطــانية. ونافــس رامــي على الجائزة مجمـــوعة مــن الممثلين المعروفين بينهــم برادلي كوبر.
وقـــال الممثــل لــدى تسلمــه جائزته “لم أكن الاختيــار الأوضــح (لهذا الدور) لكن أظن أن الأمـــر نجـــح”. ووجـــه رامـــي مـــالك، بصوت غلـــب عليــه التأثــر، تحيــة إلــى والديــه، الذين هــاجــرا مــن مصر إلــى الولايــات المتحــدة قبــل ولادتـــه.
وقــــال “أمـــي موجودة في مكان ما في القاعة. أحبك.. أشكر عائلتي… والدي ليس هنا ليراني، لكني على ثقة أنه يراني من فوق في هذه اللحظة”.

وتابع “أحاول أن أتصور لو قيل للطفل رامي إنه سيحقق هذا الأمر. سيتفجر دماغ الصبي صاحب الشعر الأشعث. فهو كان يواجه صعوبة في تحديد هويته ويحاول أن يفقه من هو فعلا. وأنا أفكر الآن بكل شخص يواجه مشاكل مع هويته. انظروا لقد أنجزنا فيلما مع رجل مثلي جنسيا، ومهاجر عاش حياته من دون أي زيف أو خوف”.

وأضاف، وسط تصفيق الحضور: “نحتاج إلى قصص مثل هذه. أنا ابن مهاجرين من مصر، أنا الجيل الأول في عائلتي الذي ولد أمريكيا”.
ونشرت الصحف المصرية تفاصيل حياة مالك الذي ولد في ماي 1981، في ولاية كاليفورنيا لأب وأم مصريين، هما سعيد مالك، ونيللى عبدالملك و هاجرا إلى أمريكا في 1978، وتحدث مالك العربية في طفولته ونشأ على العقيدة القبطية الأرثوذكسية، ويقول عن نفسه إنه نشأ في مجتمع متنوع متعدد الثقافات في وادي سان فرناندو، بين اللاتينيين والفلبينيين والآسيويين، لكنه في الوقت نفسه وجد أنه من الصعب تكوين شعور بالهوية .

ولدى مالك شقيق توأم متطابق يدعى سامي، وهو أصغر سنا، وله أخت كبرى تدعى ياسمين، وتعمل طبيبة، ويؤكد والد رامي أنه كان حريصا على تأكيد جذور أولاده المصرية، فكان يوقظ ابنه في منتصف الليل ليتحدث مع عائلته الممتدة بالعربية في مسقط رأسهم. كان الوالد يطمح أن يمتهن التــوأم مهنة الطب أو المحاماة، ولكن رامي اختار دراسة الفن والمسرح، والتحق بجامعة إيفانسفيل في إنديانا التي حصل منها على بكالوريوس في المسرح، بينما عمل سامي مدرسا بإحدى المدارس الأمريكية.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق