fbpx
مجتمع

قدماء الجيش يطالبون بحياة كريمة

يستمر المسلسل الاحتجاجي للتنسيقية الوطنية لقدماء العسكريين والمحاربين، على الوضعية الاجتماعية والمالية الصعبة التي يعيشونها، سواء تعلق الأمر بالمعاشات أو السكن أو التطبيب، خاصة أن أغلبهم ينتمون إلى الفئات الفقيرة، ويتحملون مسؤولية إعالة أسرهم، وهناك من لا يتجاوز معاشه الشهري آلف درهم، وهو ما دفعهم إلى الاحتجاج الاثنين الماضي بمجموعة من المدن، من قبيل خنيفرة وأزيلال والخميسات وزاكورة وكلميم وغيرها من المناطق، من أجل المطالبة بشروط حياة كريمة، خاصة أنهم أمضوا ربيع شبابهم في الدفاع عن الوطن، وتحملوا الجوع والعطش.

وشهدت الوقفة الاحتجاجية مشاركة كبيرة لقدماء العسكريين، بالإضافة إلى أرامل المتوفين، للمطالبة بالحق في السكن والصحة، وطالب المحتجون في بيان لهم، توصلت به “الصباح”، بـ”توحيد وتحسين المعاشات العسكرية وإعادة النظر في منظومة القوانين المحدثة لنظام المعاشات العسكرية، وخاصة الفصل 15 منه”.

وطالب البيان، الجهات المختصة بإحداث مندوبية سامية تتكفل بهم، خاصة أن أعدادهم في ارتفاع مستمر، والعمل على تمكينهم من الحصول على تمثيلية في الحوارات الاجتماعية، وفي المجالس الإدارية لكل مندوبيات مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية، وإحداث “كوطا” نسبية للإشراك في ولوج المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وغرفة مجلس المستشارين.

وشدد بيان قدماء العساكر على “إعادة النظر في الاتفاقية المبرمة بين المتقاعدين العسكريين وشركة التأمين المعنية بخدمات نقل المرضى. وطالب أعضاء التنسيقية الوطنية لقدماء العسكريين والمحاربين، بتسوية وضعية المحتفظ بهم سابقا، باعتبارهم عساكر احتياطيين للقوات المسلحة والقوات المساعدة. وشدد البيان على ضرورة “تمتيع الأرملة بمعاش زوجها المتوفى كاملا، ومنحها جميع التعويضات العائلية عن الأبناء حتى بلوغهم سن 21 سنة”، بالإضافة إلى مطالبتهم بـ “تمتيع والدي المتقاعد العسكري، وأبنائه ممن هم من ذوي الاحتياجات الخاصة، بالتطبيب في المستشفيات العسكرية والعمومية بالمجان”.

وخلص العسكريون إلى المطالبة بالإسراع في التعويض التعاضدي عن مصاريف العلاجات الطبية داخل مدة لا تتعدى شهرين، والعمل على ضرورة الرفع من قيمة المعاشات، والتعويض عن المرض خلال أداء المهام العسكرية، وإلغاء الإصلاح الوثائقي، بالإضافة إلى صرف تعويضات التنقل التي ما تزال في ذمة الدولة، حسب تعبير البيان.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق