fbpx
الرياضة

برشيد بدون فوز بملعبه منذ شهرين

الركراكي: «ماجيناش» وبنعبيد تحمل عبء المباراة

لازم الاستعصاء يوسفية برشيد بميدانه منذ شهرين، وللمباراة الثالثة على التوالي، بعد تعادله أمام الفتح (0-0)، أول أمس (الاثنين)، ضمن الدورة 19 من بطولة القسم الأول.
ويعود آخر فوز ليوسفية برشيد بملعبه إلى 23 دجنبر الماضي حين هزم الكوكب المراكشي، في الدورة 13، بهدفي ياسين واكيلي ويونس رشيد، وحصد بعد ذلك هزيمتين أمام شباب الحسيمة والوداد، ثم تعادل مع الفتح.

وعاين المواجهة جمهور قليل لم يتجاوز 500 متفرج، نظرا لبرمجتها في بداية الأسبوع.
وغاب هيثم عينة لجمعه أربعة إنذارات، وعوضه حمزة بوسدرة.

واستعان الصديقي لثاني مرة بأشرف الهيلالي حارسا أساسيا، ولم يختبر طيلة فترات التباري.
ونجح وليد الركراكي، مدرب الفتح، في العودة بالتعادل السابع، والخامس من خارج الرباط.

وفشل المالي مادو ديمبيلي في افتتاح التسجيل، بعد انفراده بالحارس المهدي بنعبيد، إثر تمريرة من حمزة مجاهد.
ومنح دخول محسن الناصيري في الدقيقة 64، بعض الدفء لهجوم اليوسفية، إذ أتيحت له فرصتان سانحتان.

وحافظ يوسفية برشيد على مركزه السادس ب 26 نقطة، وبدون فوز منذ الدورة 15، في حين رفع الفتح رصيده إلى 23 نقطة، في الرتبة 11.
وصرح وليد الركراكي، مدرب الفتح، أن المباراة كانت متواضعة، و»كل من عاينها سيضحك كثيرا على المستوى».

وقال الركراكي «لم يقدم الفتح أي شيء يذكر، ما عدا العودة بالتعادل. تأثر اللاعبون بالحرارة والعياء. بصراحة ما جيناش».
وأشاد الركراكي بالحارس المهدي بنعبيد، قائلا إنه تحمل عبء المواجهة، ووقف سدا منيعا في وجه يوسفية برشيد، ويرجع له الفضل في العودة بالتعادل.

عبد العزيز خمال (برشيد)

الصديقي يهاجم البرمجة

قال سعيد الصديقي، مدرب يوسفية برشيد، إن البرمجة لم تكن رحيمة بفريقه، الذي واجه فرقا كبيرة في ظرف وجيز، كحسنية أكادير والرجاء والوداد والفتح وسيواجه الجيش الملكي.
وأكد الصديقي أيضا أن لاعبي فريقه عانوا كثيرا بسبب إجراء ثلاث مباريات في ظرف أسبوع.

واشتكى الصديقي غياب هداف بإمكانه أن يستغل المحاولات، كما حدث أمام الفتح.

وأكد الصديقي أن يوسفية برشيد افتقد النجاعة الهجومية أمام الفتح، رغم إشراك مادو ديمبيلي لأنه يجيد الضغط على المدافعين، والضربات الرأسية، وكان قريبا من افتتاح باب التسجيل.
واعترف الصديقي بأن غياب هيثم عينة ترك فراغا كبيرا، وأثر على توازن الفريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق