الرياضة

بلا قيود : مسيرون

عندما فاز المنتخب الوطني على نظيره الجزائري قبل عام بأربعة أهداف لصفر، تبنى الجميع الفوز والإنجاز، بمن فيهم أعضاء جامعيون، فيما قبل آخرون رأس إيريك غريتس. المهم، أن هؤلاء المسيرين اتخذوا من هذا الفوز مطية للدفاع عن شرعيتهم والحفاظ على كراسيهم لأطول فترة ممكنة. لكن، بعد توالي هزائم المنتخب ونكساته، ابتعد مسيرونا عن محيط المنتخب، بعدما أشبعوه انتقادا، وكأنهم غير معنيين بانكسارات الكرة الوطنية، متخذين موقف الجبناء على كل حال. ومع اقتراب مباراة غامبيا والتخوف من السقوط مرة أخرى، ارتأى بعض هؤلاء المسيرين الابتعاد كليا عن المنتخب وانتظار ما ستسفر عنه المباراة، وبعدها يعلنون العصيان أو الانبطاح، كما ألفوا. فما معنى أن يرفض هؤلاء السفر إلى بانغول رغم توفير الجامعة طائرة خاصة، يعني ذلك أن فاقد الشيء لا يعطيه.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض