fbpx
الرياضة

ثورة الملاعب تقترب من نهايتها

107 ملاعب أنجزتها مديرية التجهيزات العامة وخبراء ألمان يشيدون بملعب الرباط
تواصلت ثورة الملاعب بكرة القدم الوطنية، بتدشين أربعة ملاعب أخرى، بداية من صباح أمس (الثلاثاء).
وتم تسليم الملعب الشرفي بوجدة صباح أمس (الثلاثاء)، إضافة إلى ثلاثة ملاعب بركان، قبل الانتقال إلى سطات، لتسليم الملعب الملحق بالمركب الشرفي غدا(الخميس)، ثم ملعب فم الواد بالعيون بعد غد (الجمعة).
ويحتضن الملعب الشرفي بوجدة مباراة المولودية الوجدية ونهضة بركان اليوم (الأربعاء) بداية من الثالثة عصرا.
وبذلك، وصل عدد الملاعب التي أنجزتها مديرية التجهيزات العامة التابعة لوزارة التجهيز والنقل إلى 107 ملاعب، ضمنها 12 ملعبا مزودا بالعشب الطبيعي، ويتعلق الأمر بملعب مولاي عبد الله بالرباط بعد فضيحة 2014، وملعب المسيرة الخضراء بآسفي، وملعب الفوسفاط بخريبكة، والملعب البلدي ببرشيد، وملعب الأب جيكو بالبيضاء، وملعب البشير بالمحمدية (سيفتح في مارس المقبل)، والملعب البلدي ببركان، والملعب الشرفي بوجدة، وملعب الحارثي بمراكش، وملعب الشيخ محمد لغظف بالعيون.
وحسب معلومات حصلت عليها “الصباح”، فإن أهم معيار تم الاحتكام إليه في إنجاز هذه الملاعب هو الجودة، بإلحاح من فوزي لقجع، رئيس الجامعة، التي تشرف على البرنامج.
وأضافت المصادر نفسها أن الجودة المعتمدة في الملاعب الوطنية، في ما يتعلق بالعشب والكراسي هي نفسها المعمول بها بأوربا، مضيفة أن تقنيين ألمان انبهروا بعشب ومضمار ملعب مولاي عبد الله بالرباط، بعدما زاروه الأسبوع الماضي.
أما بخصوص العشب الاصطناعي، فدعا تقنيون إلى إجراء مقارنة بين العشب الذي أشرفت عليه المديرية والجامعة الحالية، والعشب الذي أنجز في إطار صفقات أخرى، ليخلصوا إلى أن لا مجال للمقارنة.
وذكرت المصادر أن تكلفة الملاعب عادية، سواء في ما يتعلق بالدراسات التي لا تتعدى 50 ألف درهم لكل ملعب، بما فيها الدراسة الجيو تقنية والدراسة الطوبوغرافية.
وتم تسليم 62 ملعبا مزودا بالعشب الاصطناعي، فيما يضم الشطر الثاني 50 ملعبا، انتهت الأشغال ب34 منها، وتتواصل بملعبين، فيما تأخرت الأشغال في 14 ملعبا، بسبب المساطر الإدارية المتعلقة بالجماعات المحلية.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى