حوادث

12 سنة سجنا لمتهم بالاتجار الدولي في الكوكايين

ميمون السوسي سبق له الفرار من سجن زايو بطريقة الأفلام الأمريكية

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، أول أمس (الخميس)، بإدانة المتهمين في شبكة «ميمون السوسي» المختصة في الاتجار الدولي في الكوكايين. وتوبع خمسة متهمين رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عكاشة، بينما توبع ثلاثة آخرون في حالة سراح، منهم المدير السابق لسجن الناظور، والمدير السابق لسجن زايو، وعون سلطة.
وأدانت الهيأة نفسها المتهم الرئيسي، ميمون السوسي، ب12 سنة سجنا وغرامة 50 ألف درهم، و المتهمين «م.ز» و»أ.د» و»م.س» بثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ وغرامة ألفي درهم، فيما قضت في حق «م.ي» و»ع.أ» بسنة حبسا نافذا لكل واحد منهما وغرامة ثلاثة آلاف درهم، وحكمت بسنتين حبسا نافذا وغرامة 5 آلاف درهم في حق «ن.خ»، وبأربع سنوات وغرامة 10 آلاف درهم ل»م.ع»، وبسنتين حبسا نافذا وغرامة 5 آلاف درهم في حق «ع.ل» (ضابط ممتاز)، وبثلاث سنوات حبسا وغرامة 6 آلاف درهم في حق «أ.غ».
وسبق لميمون السوسي أن نجح في الفرار من السجن الفلاحي بزايو أثناء قضائه عقوبة سجنية بثماني سنوات بتهمة الاتجار الدولي في المخدرات، وهي العملية التي تمت بطريقة الأفلام الأمريكية، إذ توقفت سيارة رباعية الدفع أمام السجن وبداخلها أربعة أشخاص مدججون بالأسلحة وقنينات الغاز المسيل للدموع، واقتحموا السجن قبل إخراج ميمون السوسي منه بعد مهاجمة حارس كان ينقله من الإدارة إلى مركز السجن.
ونفى السوسي، أثناء الاستماع إليه من طرف هيأة المحكمة، التهم الموجهة إليه، وأنكر أن يكون زعيما لشبكة تنشط في الاتجار الدولي أو الوطني في المخدرات، فضلا عن إنكاره علاقته بالضابط الممتاز، المتابع على خلفية تمكينه من البطاقة الوطنية للتعريف، بناء على بيانات وشهادات مزورة.
وكانت الفرقة الوطنية ألقت القبض على ميمون السوسي بعد فراره من السجن الفلاحي نواحي زايو سنة 2008 عندما كان يقضي عقوبة سجنية، عقب إدانته من طرف محكمة الاستئناف بالحسيمة، بعشر سنوات سجنا، لتورطه في قضايا الاتجار في المخدرات، وجاء إيقاف السوسي بعد ورود اسمه خلال تحقيقات عناصر الفرقة القضائية، عقب تفكيك «شبكة الجوهري»، كما ذكر اسمه، خلال تحقيقات عناصر الشرطة القضائية بالناظور، باعتباره أحد أعضاء شبكة للاتجار وتهريب المخدرات في اتجاه اسبانيا، انطلاقا من بحيرة «مارتشيكا».
وذهبت جل التقارير إلى أن السوسي، مباشرة بعد عملية الفرار، توجه عبر المعبر الحدودي بين بني انصار ومليلية، نحو إسبانيا، قبل أن يغادرها في اتجاه أوربا، ما دفع السلطات المغربية إلى إصدار مذكرات بحث دولية، وطلبت من نظيرتها الإسبانية اعتقاله وتسليمه إياه، لكن الجارة الشمالية ردت على السلطات المغربية بنفي وجوده فوق ترابها.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق