fbpx
خاص

“البراق” يخفف فاجعة بوقنادل

من القضايا التي ميزت 2018، الحادث المفجع الذي وقع في 16 أكتوبر الماضي، حينما زاغ القطار المكوكي السريع رقم 9 الذي يربط بين محطتي البيضاء الميناء والقنيطرة المدينة، وذلك على مستوى محطة بوقنادل، ما أدى إلى وفاة 10 ركاب ضمنهم رجلا أمن وجرح 121 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

واعتبر هذا الحادث الأول من نوعه في المغرب منذ 25 سنة بعدما انقلب قطار في 1993، ومازالت التحريات مستمرة لمعرفة سبب انقلاب القطار المكوكي رقم 9، في الوقت الذي مازال فيه ضحايا يتقاطرون على مصالح الدرك الملكي، إذ لا تكاد جلسة تمر أمام المحكمة الابتدائية بسلا دون تنصيب مطالبين جدد بالحق المدني.

ومازالت الروايات متضاربة، حول من اعتبر أن الحادث سببه السرعة الفائقة وتحمل فيها سائق القطار لوحده المسؤولية ليجد نفسه معتقلا بسجن العرجات، وبين من يعتبر حسب مسؤولين بالمكتب الوطني للسكك الحديدية أن هناك عطبا تقنيا لحق بالسكة قبل وصول القطار المكوكي إلى بوقنادل.

وبعد صدمة دامت أسبوعين على الحادث المفجع، أعطى الملك رفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انطلاقة القطار الفائق السرعة “البراق”، والذي اعتبر بمثابة أول مشروع سككي بإفريقيا والعالم العربي، والذي اختصر المسافة إلى الضعف بالمقارنة مع القطارات العادية، ولقي المشروع صدى إيجابيا لدى رجال الأعمال الذين سهل عليهم التنقل من عاصمة البوغاز التي تحتضن أكبر منطقة صناعية حرة إلى العاصمة الاقتصادية البيضاء.

ولقي “البراق” إقبالا كبيرا بعد إعلان أثمان التذاكر التي لا تختلف كثيرا عن أثمان القطارات العادية، ما شجع مستعملي القطار للتهافت على “تي جي في” والذي يشهد اكتظاظا مع نهاية كل أسبوع.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى