fbpx
الرياضة

الرجاء يفوز ويخسر بوطيب و”دونور”

احتجاجات على التحكيم وإغلاق الملعب والافتتاح الجديد في أبريل
حقق الرجاء فوزه الثالث في بطولة الموسم الجاري أمام 25 ألف متفرج بثلاثة أهداف لاثنين، على سريع وادي زم أول أمس (الأربعاء) لحساب الجولة 12 من البطولة الوطنية.
وعرفت المباراة احتجاجات كبيرة على تحكيم توفيق كورار، خاصة من قبل لاعبي سريع وادي زم، الذين اعتبروا ضربة الجزاء المعلنة لصالح الرجاء غير صحيحة، والتي سجلها أنس جبرون في نهاية الشوط الأول، فيما أضاع لاعبو الفريق الزائر ضربة جزاء أخرى في الشوط الثاني بواسطة عماد الرحولي.
ووزع الحكم كورار 11 بطاقة صفراء في مباراة مثيرة، ست منها لصالح لاعبي السريع، فيما طرد عمر تاحلوشت في الدقيقة 78، ليساهم ذلك في الهزيمة الثالثة لزملاء عصام البودالي في البطولة، ليبقى الفريق تاسعا في الترتيب ب 13 نقطة، علما أنه سجل سبعة تعادلات وهو رقم قياسي في البطولة إلى جانب اتحاد طنجة (ثمانية تعادلات).
وشهدت المباراة تعرض عمر بوطيب لاعب الرجاء إلى إصابة قوية، إذ نقل إلى المستشفى من أجل تلقي العلاج.
من جهة ثانية، احتجت جماهير على إغلاق ملعب محمد الخامس بعد المباراة، واعتبرت مدة الإغلاق كبيرة جدا، بما أن فريقها مقبل على مباريات كثيرة وهامة محليا وقاريا وعربيا.
ومن المقرر أن يبتعد الرجاء عن «دونور» إلى غاية أبريل المقبل، وهي المدة التي اتفق عليها بين إدارة الفريق والشركة المكلفة بالصيانة، بعد أن تم تقليصها.
إنجاز: العقيد درغام – تصوير: (عبد الحق خليفة)

غاريدو: فوز صعب
قال كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، إن الفوز على سريع وادي زم مهم جدا، بما أن الفريق يلعب على واجهات جديدة، ويريد الفوز بكل الألقاب التي يشارك فيها.
وأضاف المدرب الإسباني أن الفريق لم يلعب كثيرا في البطولة بسبب التزاماته القارية والعربية، لكنه يركز في مبارياتها كثيرا لأنها من أولويات الفريق، رغم العياء والإصابات التي تعرض لها لاعبوه، على غرار ما حدث لعمر بوطيب.
وأوضح غاريدو أن الفوز على السريع لم يكن سهلا، لأنه كان جيدا تكتيكيا، مشيرا إلى أن الفرق ستفكر كثيرا قبل مواجهة الرجاء، بحثا عن الفوز بسبب النتائج الجيدة التي حققها أخيرا.
وقال غاريدو إنه سجل ملاحظات عن لاعبيه أثناء المباراة، لكنه سعيد بالفوز، لأنه مهم للفريق والمجموعة أكثر من أي شيء آخر.
ونوه غاريدو بمستوى الحارس محمد بوعميرة الذي تصدى لضربة جزاء في المباراة، لكنه أصر على أن أنس الزنيتي الحارس رقم واحد للفريق، وأن بوعميرة يأخذ فرصته في بعض الأحيان بسبب كثرة المباريات.
وعن غياب عبد الإله الحافظي، قال غاريدو إن الإصابة هي التي غيبته عن المباراة أمام سريع وادي زم وليس هناك أسباب أخرى.

مصطفى: استقلت ليأتي مدرب أكثر حظا مني
قال طارق مصطفى مدرب سريع وادي زم إن التحكيم ظلم الفريق مرارا وكثيرا في مباريات بطولة الموسم الحالي، معلنا عن استقالته في الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة.
وأوضح مصطفى أنه يعتبر نفسه «مدربا غير محظوظ» بسبب ضربات الجزاء التي تهدر في كل مباراة، متقدما بالشكر للاعبيه الذين قدموا مباراة جيدة، مشيرا إلى أنه تلقى دعما كبيرا من المكتب المسير والجمهور، لكنه يرى أن الوقت حان للرحيل وفسح المجال أمام مدرب آخر.
وأضاف المدرب المصري أن فريقه هو الأقل في الدوري من حيث الإمكانيات، لكنه الأفضل، وكان يستحق نتائج أحسن في المباريات السابقة، وبينها مباراة الرجاء أول أمس (الأربعاء)، لكن الحظ خانه مرة أخرى، على غرار المباريات الكثيرة التي تعادل فيها، إذ سجل سبعة تعادلات في 12 مباراة.
وانتقد مصطفى التحكيم بشدة، وقال إن فريقه يلعب في كل مباراة أمام 12 لاعبا وليس 11، مبرزا أن ذلك يتكرر في كل مناسبة معبرا عن غضبه الشديد من ذلك، قائلا إنه «يشعر في بعض الأحيان أن وادي زم ليس من المغرب».
وبخصوص قرار استقالته، قال مصطفى إنه اتخذ القرار قبل وقت طويل، وحاول تأجيله أكثر من مرة، لكنه يرى أنه «مدرب غير محظوظ» بحكم النتائج المحققة هذا الموسم، ولن يمنح أكثر للفريق في المستقبل، على أن يكون للمجموعة شأن آخر مع مدرب أكثر حظا منه. ورفض طارق مصطفى التحدث كثيرا عن «أسرار الفريق» لأنه لا يمكنه البوح بكل شيء للصحافة، إذ توجد أسباب كثيرة دفعته لاتخاذ قرار الاستقالة، مبرزا أنه نجح في مسيرته التدريبية بالمغرب شأنه شأن المدربين المصريين، لكن الظروف لم تساعده في بعض الحالات، مستدلا بمواطنه حسن شحاتة بالدفاع الجديدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى