fbpx
حوادث

عصابة كوكايين الجديدة أمام قاضي التحقيق

الأبحاث كشفت تهريب الكمية انطلاقا من المياه الإقليمية عبر باخرة قادمة من أمريكا اللاتينية

أمر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالجديدة، أول أمس (الثلاثاء)، بإيداع عصابة التهريب الدولي للكوكايين السجن المحلي سيدي موسى.
في حدود الساعة العاشرة من صباح أول أمس (الثلاثاء) توقفت سيارتان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية ببهو المحكمة الابتدائية بالجديدة، وكانت مخفورة بعدة سيارات، وترجل منها رجال مقنعون بينما رابضت 8 سيارات تابعة لأمن الجديدة بمحيط المحكمة، الذي طوق بحواجز حديدية انتشر بجوارها أمنيون، حرصوا على منع أشخاص من الاقتراب من المحكمة، باستثناء المتقاضين. وكان الأمر يتعلق بإحضار ثمانية أشخاص متورطين في واحدة من أكبر عمليات الكوكايين ببلادنا تم إيقافهم السبت الماضي بمحطة وقود بالطريق السيار قرب البير الجديد ، متحوزين بطن وأربعة كيلوغرامات من الكوكايين العالي التركيز، وذلك للمثول أمام وكيل الملك بالمحكمة سالفة الذكر .
أخلى الأمنيون كل الممرات التي تؤدي إلى مكتب هشام دوليم النائب الأول لوكيل الملك. ساد صمت رهيب بالمحكمة ، قبل عرضهم على أنظار النيابة العامة. كانوا شبابا بين الثلاثين والأربعين، يتحدرون من طنجة والفنيدق وسوق الأربعاء والقنيطرة وهشتوكة .
ورشحت معلومات تفيد بأنهم اعترفوا بأنهم ينتمون إلى عصابة للتهريب الدولي للمخدرات ، وأنهم قاموا بهذه العملية التي أحبطها “بسيج” ، وقبلها، بعدة عمليات سابقة انطلاقا من الفم البحري بشاطئ سيدي بونعايم بتراب الجماعة القروية هشتوكة، (33 كيلومترا شمال الجديدة) .
وحكوا أن باخرة تجارية قدمت من أمريكا اللاتينية ، لما أضحت بمحاذاة بونعايم دخلت المياه الإقليمية المغربية، ورمت بأكياس محكمة التلفيف في عرض المياه البحرية، وأنهم تولوا عملية شحنها على متن قوارب مطاطية أحضرت لهذه الغاية، ثم أبحروا بها نحو الشاطئ، حيث كانت شاحنة في انتظارهم ، لحمل كمية الكوكايين المحجوزة وسط صناديق الخضر درءا لأي شبهات.
واتضح أن الكمية المحجوزة من الكوكايين العالي التركيز، كانت موجهة نحو دول أوربية، مما يرجح أن الموقوفين كانوا بصدد عملية ثانية لتصدير البضاعة المحظورة، سيكشف التحقيق المكان الذي كان مقررا أن تعبر منها إلى دول القارة العجوز.
ولم تستبعد المصادر نفسها أن تطيح الخبرة التي تجرى على هواتف الموقوفين، بمشاركين جدد كان أولهم مياوما من أبناء المنطقة وجهت إليه تهمة عدم التبليغ عن العملية التي تمت بالفم البحري بونعايم.
عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى