fbpx
الرياضة

أحمد: لا مجال للعواطف في عملي

قال إنه رفض معاقبة الكامرون لأنها قامت بعمل كبير
قال الملغاشي أحمد أحمد، رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف»، إنه لا يستخدم العواطف في عمله، وإنه حريص على تمثيل 54 بلدا وليس فقط بلده مدغشقر. وأوضح رئيس «كاف» في حوار مع إذاعة فرنسا الدولية أنه رفض معاقبة الكامرون بعد سحب تنظيم كأس إفريقيا 2019 منها، لأن البلاد قامت بمجهودات كبيرة لبناء المنشآت الرياضية والبنيات الضرورية، مشيرا إلى أن مسؤوليها وافقوا رسميا على تنظيم نسخة 2021. وأضاف أحمد أحمد أن مكتبا للدراسات سيتكلف بتفتيش وتقييم الترشيحات لتعويض الكامرون في الفترة المقبلة، على أن يقدم تقريره النهائي في 25 دجنبر الجاري، فيما سيكون الإعلان عن البلد المنظم الجديد في 9 يناير المقبل بالعاصمة السنغالية دكار. وفي ما يلي نص الحوار:

الكامرون غضبت بشدة بعد سحب تنظيم كأس إفريقيا 2019 منها، هل تكلمت مع الرئيس بول بيا حول الأمر، وهل قبل تأجيل تنظيم بلاده للمنافسات إلى 2021 ؟
كانت هناك إشارات وتحضيرات قبل أخذ القرار النهائي بسحب التنظيم من الكامرون. كنت أعلم أن زيارتي لهذا البلد قبل الانتخابات الرئاسية ستثير الجدل لدى البعض. يجب أن يفهم الناس ضرورة التفريق بين شخصية أحمد أحمد ورئيس الكنفدرالية الإفريقية. يجب علي أن أسير الكنفدرالية دون إقحام عواطفي وشخصيتي. أمثل 54 بلدا وليس فقط مدغشقر، وهذا يحتم علي أخذ الحيطة والحذر.

هل الكامرونيون موافقون على تنظيم «كان 2021» ؟
نعم إنهم موافقون تماما.

وزير الرياضة بكوت ديفوار قال إنه لا علم له بنقل تنظيم بلاده للكان إلى 2021، هل الإيفواريون على علم بذلك ؟
كل هذا غريب بعض الشيء. كيف يعقل ألا يشكروا الكنفدرالية الإفريقية على ما فعلته، بمنحهم الوقت للتحضير لتنظيم كأس إفريقيا، علما أنهم غير جاهزين في الوقت الحالي. لو كان هذا النفي من رئيس الدولة لتفهمت الموقف، لكن أن يأتي من شخص يعلم الكواليس جيدا فهذا غريب. السياسيون عادة لا يفهمون متطلبات تنظيم مسابقة قارية كبيرة. في الوقت الذي على هؤلاء الناس إقناع قياداتهم أن تأجيل كأس إفريقيا عامين بسبب عدم الجاهزية حتمي، لأنهم يمارسون «السياسة» لإثارة الجدل. كيف يمكن لبلد أن يبني ملعبين في عامين ؟ هناك مدن مرشحة لتنظيم كأس إفريقيا، لا تتوفر حتى على فنادق. هؤلاء الأشخاص يحاولون إقناع قياداتهم أن قرية مثل التي استضافت الألعاب الفرنكفونية، يمكنها استضافة كأس إفريقيا، وهذا أمر مستحيل. كرة القدم شيء آخر.

وماذا عن غينيا التي يجب أن تستضيف نسخة 2023، هل هناك جديد حول هذا الموضوع ؟
لا يمكنني الحديث عن نسخة غينيا الآن، دعونا نحل مشكل نسختي 2019و2021، وبعد ذلك سنفكر في نسخة 2023. أنا متفائل بإيجاد تسوية بخصوص نسختي 2021 و2023، وأن يقنع الإيفواريون المسؤولون عن تنظيم «الكان» قياداتهم، وسيعلمون بعد ذلك أن «كاف» كانت على حق. لا يمكن أن نطبق القانون بطريقة غبية. تحويل نسخ كأس إفريقيا بهذه الطريقة من بلد لآخر غير قانوني، لكننا مضطرون لفعله، لأننا لا نتوفر على خيار آخر. المادة 92 من قانون كأس إفريقيا، تقول إنه علينا توقيف الكامرون بعدم المشاركة في نسختين من كأس إفريقيا وإنزال غرامة مالية على اتحادها الكروي.

هل ستلتفون حول القانون لإرضاء الكامرون ؟
نعم وهذا لا مفر منه. المكتب التنفيذي هو من أقر القانون ولديه كامل الصلاحية لتعديله. لا يمكن معاقبة الكامرون التي بذلت مجهودات كبيرة من أجل تحديث بنياتها الرياضية. بما أنني مسؤول لا يمكنني القيام بذلك. لا يمكننا أن نقتل الشباب الكامروني والإفريقي بتمرير رسالة سيئة لهم، بأن كل الملاعب والتجهيزات التي بنيت من أجلهم لا تصلح لأي شيء. هم من سيستفيدون من هذه المنشآت في النهاية.

هل الكونغو برازافيل مرشح لتنظيم «كان 2019» ؟
لا يمكنني الدخول في هذه السجالات، سأتركها للصحافة. توصلت الكنفدرالية برسالة من الكونغو بهذا الشأن، وعليهم معرفة من بعث الرسالة، وكيف وصلت إلى الجهاز القاري ؟ أفضل التحدث عن التدابير المتخذة من أجل اختيار البلد المنظم لكأس إفريقيا 2019، إذ أعلنا في 5 دجنبر الجاري عن فتح باب الترشح بالنسبة إلى الدول الراغبة في احتضان المنافسات الصيف المقبل، وذلك إلى غاية 14 دجنبر الجاري. بعد التوصل بالترشيحات هناك مكتب دراسات سيتكلف بزيارة الدول الراغبة في استضافة المسابقة لمعرفة مدى قدرتها على ذلك فعلا. أعلم أن دولا كثيرة أعلنت رغبتها في تنظيم المسابقة، لكن لا أعلم هل سيضعون ترشيحاتهم أم لا. في 25 دجنبر سيكون لدينا تقرير كامل على كل الترشيحات وسنعلن النتائج بعدها. كان علينا في البداية العودة إلى المكتب التنفيذي في 26 و27 دجنبر الجاري من أجل دراسة الترشيحات، لكن قررنا منح وقت أكبر لمكتب الدراسات من أجل القيام بعمله على أكمل وجه. سنعقد اجتماعا استثنائيا وعاجلا في 9 يناير بدكار السنغالية، سنعلن فيه عن البلد المنظم للمسابقة. سنتوفر آنذاك على كل الملفات والتقارير، وسيكون علينا الاختيار في اليوم نفسه.
ترجمة: العقيد درغام

في سطور
الاسم الكامل: أحمد أحمد
تاريخ ومكان الميلاد: 30 دجنبر 1959 بتامبوهورانو الملغاشية
تلقى تكوينه بالأكاديمية الملغاشية الوطنية لكرة القدم
رئيس للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» منذ مارس 2017
برلماني ملغاشي ونائب رئيس البرلمان بمدغشقر
وزير الصحة سابقا بمدغشقر
رئيس الاتحاد الملغاشي لكرة القدم سابقا
كاتب دولة في الرياضة سابقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى