الرياضة

المباركي: المرض غيبني عن الديربي

مهاجم الرجاء قال إن فريقه لم يكن يستحق الهزيمة وفاخر بصدد تهييء مجموعة قوية

عزا بوشعيب المباركي، مهاجم الرجاء الرياضي، غيابه عن الديربي إلى آلام في معدته، اضطرته إلى الخضوع إلى علاجات مكثفة، اضطرته إلى الغياب عن المباريات، بالمقابل حافظ على وتيرة التداريب. وكشف المباركي في حوار مع «الصباح الرياضي»

أن أي لاعب في البطولة إلا ويتمنى أن يشارك في الديربي ولو من كرسي الاحتياط، مبرزا أنه اكتفى بمتابعة المباراة عبر التلفزيون، بعد أن خاض حصة تدريبية صباحية بمركب الوازيس. إلى ذلك، أشار المباركي، إلى أن أداء الرجاء سيتطور مع مرور الدورات، وأن النتائج الجيدة ستأتي لا محالة مع العمل التقني الجيد الذي ما فتئ فاخر يقوم به. وفي ما يلي نص الحوار:

أثار غيابك عن مباراة الوداد جدلا كبير في الأوساط الرجاوية، ترى ما حقيقة هذا الغياب؟
بداية أنا لاعب محترف، ولا يمكنني أن أخل بواجباتي تجاه فريق وقعت له بمحض إرادتي، فما بالك لو كان هذا الفريق تربيت بين أحضانه، وعشت أروع اللحظات في كنفه، الهزيمة أمام الوداد، وآثارها على بعض المحبين جعل غيابي يأخذ بعدا آخر، فلو فاز الرجاء لما تحدث أحد عن غيابي.

لكن من حق الجمهور أن يعرف أسباب هذا الغياب…
بطبيعة الحال، فليس هناك شيء أخجل منه، فكلما هنالك أنني أصبت بآلام في المعدة، وأصبحت أشعر بدوار بين الحين والآخر، وخضعت في الآونة الأخيرة إلى علاجات مكثفة اضطرتني إلى الغياب عن المباريات، مع الحفاظ على إيقاع التداريب، والدليل هو خوضي حصة تدريبية بمركب الوازيس صباح السبت الماضي، تنفيذا لتعليمات المدرب محمد فاخر.

أين تابعت الديربي، وما تعليقك حول نتيجته؟
بالبيت طبعا، أما نتيجته فأعتبرها غير منطقية، لأن الرجاء سيطر على مجريات المباراة، ولو سجل الفرص التي أتيحت في 10 دقائق الأولى، لدار حديث آخر بيننا الآن، ولكن حينما تضيع فرصا سهلة كتلك التي أتيحت لمهاجمينا، فاستعد لتستقبل مرماك أهدافا، وهذا قانون اللعبة، من يضيع يستقبل، وهذا ما حدث للرجاء، على كل حال الفريق قدم مباراة كبيرة بشهادة الجميع، لكن الحظ لم يحالفه، وأتمنى أن يتمكن زملائي من التعويض في المباريات المقبلة.

انتدب الرجاء أسماء كبيرة قبل انطلاقة الموسم، ومع ذلك مازال لم ينطلق بالشكل الذي كان ينتظره جمهوره، ترى أين يكمن الخلل؟
بداية الجميع على علم بأن الفريق غير جلده بنسبة مائوية كبيرة، وهذا يتطلب وقتا كبيرا لحصول الانسجام، ثم التغيير الذي طال الطاقم التقني بذهاب هنري ميشال ومجيء امحمد فاخر، وكلها عوامل لابد أن تؤثر في مسيرة الفريق، ولدي اليقين أنه سيجد انطلاقته الحقيقية في الأيام القليلة، إن لم يكن وجدها فعلا، في ظل العمل التقني الذي يقوم به محمد فاخر.

هذا يعني أنك مقتنع بالتركيبة البشرية للرجاء…
بطبيعة الحال، فهي مزيج بين لاعبين مخضرمين وآخرين شباب، وهذا في حد ذاته مكسب، لكن الكلمة الأولى والأخيرة تبقى للمدرب، الوحيد الذي يمكنه أن يقيم آداء اللاعبين، ويعرف ما إذا كانوا فعلا صالحين للفريق في هذا الوقت أم لا.

تنتظركم استحقاقات كبيرة هذا الموسم، هل أنت متفائل؟
أنا متفائل بطبعي، فكيف لا أكون متفائلا بخصوص مستقبل فريق أدافع عن ألوانه، خوف المحبين مفهوم، فهو نابع من حبهم وغيرتهم على الفريق، أما اللاعب فيجب أن يكون واثقا من إمكانياته، وقدرته على تحقيق الألقاب، وإلا فلا داعي أو لا يستحق الدفاع عن ألوان فريق بقيمة الرجاء.

كيف تنظر إلى ما تبقى من مباريات في البطولة؟
مازالت هناك حوالي 20 مباراة، ويمكن أن تحدث العديد من الأشياء، الإيجابية منها والسلبية، وإصدار أحكام منذ الآن أعتقد أنه سيكون شيئا ما متسرعا.

هل تعتقد أن كرة القدم الوطنية مؤهلة في الوقت الحالي لولوج الاحتراف؟
لم يعد أمامنا خيار، «فيفا» قرر ذلك، وما علينا سوى الامتثال أو الانسحاب، لدينا مقومات لا بأس بها، خصوصا على مستوى العنصر البشري، والمتابعة الجماهيرية والإعلامية، لكن ما ينقصنا في الوقت الحالي حقيقة هو تطور البنية التحتية، التي تظل أكبر عائق أمام تطور مستوانا.

هل اللاعب الحالي محظوظ؟
بطبيعة الحال، فبالأمس القريب لم تكن هناك عقود تحمي اللاعبين، وكانوا دائما مهددين في مسيرتهم الكروية، اليوم والحمد لله هناك بعض الضمانات، تجعل اللاعب يمارس في طمأنينة، وهذا في حد ذاته أمر إيجابي.

أجرى الحوار: نورالدين الكرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق